أفادت مصادر لقناة «العربية»، اليوم السبت، بوجود معلومات استخباراتية بشأن مخطط لفصائل عراقية موالية لإيران، لاستهداف السعودية خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد التوتر بين الرياض وفصائل مسلحة مدعومة من طهران في العراق.
تصعيد متواصل على الحدود
تشهد العلاقات بين السعودية والفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران توترًا متزايدًا، في ظل مخاوف الرياض من تحول الأراضي العراقية إلى منصة لشن هجمات ضد أراضيها ومنشآتها الحيوية.
وتصاعدت حدة التوتر خلال أواخر يوليو 2026، بعدما اتهمت السعودية فصائل عراقية مرتبطة بإيران بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع ومنشآت داخل المملكة، من بينها أهداف مرتبطة بقطاع الطاقة، وردت الرياض بضربات استهدفت مواقع لفصائل مسلحة داخل العراق، في خطوة رفعت مستوى التصعيد بين الجانبين.
توقعات سعودية بشأن الهجوم
وفي 6 أغسطس 2026، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول سعودي أن المملكة تتوقع هجمات محتملة من جبهتين، إحداهما من الأراضي العراقية والأخرى من اليمن، مشيرًا إلى أن معلومات استخباراتية سعودية وأمريكية وإقليمية رصدت تحركات مرتبطة بقدرات صاروخية وطائرات مسيرة، ووفق التقرير، فإن الأهداف المحتملة قد تشمل منشآت للطاقة ومطارات وموانئ.
في المقابل، تحركت الحكومة العراقية لاحتواء التصعيد، وأكدت رفضها استخدام أراضي البلاد لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار، كما بدأت بغداد إجراءات أمنية لمنع تنفيذ هجمات محتملة من داخل الأراضي العراقية، في محاولة لتجنب مواجهة مباشرة مع السعودية أو الولايات المتحدة.
وتكتسب التطورات أهمية خاصة بسبب ارتباط عدد من الفصائل العراقية بإيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة على خلفية الصراع الإيراني مع الولايات المتحدة وحلفائها.
ويظل السيناريو الأكثر حساسية بالنسبة لبغداد هو انتقال المواجهة من هجمات محدودة إلى ضربات متبادلة داخل الأراضي العراقية، وهو ما قد يضع الحكومة العراقية أمام ضغوط أكبر لضبط الفصائل ومنع استخدام أراضيها في الصراع الإقليمي.
المصدر : مصر تايمز











