• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

حرب الولايات المتحدة وإيران لم تؤثر فقط على مضيق هرمز وأسعار النفط، بل فتحت جبهات إضافية

كتب admin
2026/08/23
حرب الولايات المتحدة وإيران لم تؤثر فقط على مضيق هرمز وأسعار النفط، بل فتحت جبهات إضافية
Share on FacebookShare on Twitter

كتبت : فاطمة بدوى

حرب الولايات المتحدة وإيران لم تؤثر فقط على مضيق هرمز وأسعار النفط، بل بدأت تفتح جبهات إضافية مثل اليمن والسعودية، وهذا يزيد خطر توسع الصراع ويجعل دول الخليج تتحمل جزءًا كبيرًا من الخسائر الاقتصادية.

بينما كان العالم يراقب المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، ظهرت جبهة ثانية أقل وضوحًا عند الحدود الجنوبية للسعودية. ففي 13 يوليو، أدّى تبادل الضربات بين حركة «أنصار الله» اليمنية (الحوثيين) والسعودية إلى توقف العمل في مطار أبها لعدة ساعات، كما أعطى سوق النفط سببًا إضافيًا لارتفاع الأسعار. وأصبح واضحًا أن الصراع في شبه الجزيرة العربية له تأثير يتجاوز حدود المنطقة، بينما بدأت دول الخليج تحسب خسائرها الأولى.

كيف بدأت الجبهة الثانية؟

بدأ التصعيد في 13 يوليو بضربة جوية استهدفت مدرج مطار صنعاء، الذي يسيطر عليه الحوثيون. وبحسب الرواية اليمنية، كان الهدف منع طائرة إيرانية من الهبوط في المطار. لكن الحوثيين حمّلوا طرف اخر مسؤولية الضربة، وأعلنوا انتهاء حالة خفض التصعيد التي كانت قائمة منذ عام 2022.

بعد ذلك، ردّ الحوثيون خلال ساعات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مطار أبها جنوب السعودية. وقالت السعودية إنها اعترضت الهجوم، ولم تُسجّل إصابات.

الضربة المباشرة استهدفت أبها، لكن خلال الأيام التالية حدثت اضطرابات أيضًا في حركة الطيران في مطاري جيزان ونجران القريبين، كإجراء احترازي. وكانت شركة الطيران السعودية Saudia الأكثر تضررًا، حيث ألغت نحو 140 رحلة، إضافة إلى شركات مثل flynas وflyadeal وflydubai وAir Arabia وQatar Airways.

كما حذّر الحوثيون شركات الطيران من خطورة التحليق في الأجواء السعودية إلى أن يتم رفع ما وصفوه بـ«الحصار» عن صنعاء. ومع ذلك، لم تتوقف شركات الطيران بشكل جماعي عن استخدام هذا المسار، لأنه يعتبر تقريبًا الطريق الجنوبي الوحيد المتاح لتجاوز المجال الجوي للعراق وإيران، المغلق بسبب الصراع مع إيران.
لكن ارتفاع أسعار النفط لم يكن بسبب اليمن وحده
بحسب الخبير التركماني وعضو جمعية Sovereignty ، عزيز تاغانوف، فإن سوق النفط لم يتفاعل فقط مع الأحداث في اليمن.
فارتفاع الأسعار الذي حدث حول 13 يوليو بدأ قبل الضربات على صنعاء وأبها. ففي يوم الاثنين نفسه، ظهرت أخبار عن قيام الولايات المتحدة بإعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، رغم مذكرة كانت واشنطن قد أصدرتها في 17 يونيو.
وهذا يعني أن سوق النفط كان أصلًا في حالة توتر وقلق قبل ظهور أخبار اليمن. لذلك، فإن الأحداث اليمنية لم تكن السبب الأساسي في ارتفاع الأسعار، وإنما زادت التوتر الموجود أصلًا بسبب التصعيد الأميركي حول مضيق هرمز.
كما أن فتح «جبهة ثانية» بالقرب من مضيق باب المندب والبنية التحتية النفطية السعودية زاد المخاوف من توسع الحرب، واستمرت أسعار النفط في الارتفاع، خصوصًا عندما هاجمت إيران مرة ثانية منشأة للطاقة في الكويت.
وكالة الطاقة الدولية اعترفت في تقريرها الصادر في يوليو الماضى بأن استمرار التصعيد قد يجبرها على إعادة النظر في توقعاتها السابقة بشأن دخول سوق النفط في مرحلة فائض في المعروض.
فالتوقعات التي وضعتها الوكالة في يونيو كانت مبنية على استمرار الهدنة، لكن الولايات المتحدة نفسها عادت وخرقت هذه التهدئة، بحسب ماذكره عزيز تاغانوف
والأمر نفسه ينطبق على إدارة معلومات الطاقة الأميركية، التي كانت توقعاتها بعودة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل العقوبات مبنية أيضًا على المذكرة نفسها.

بمعنى آخر، التطورات العسكرية أصبحت أسرع من التوقعات الاقتصادية، ولذلك أصبحت بعض التوقعات قديمة حتى قبل أن تصل إلى الناس. أن المسؤولية عن هذا الاضطراب تقع على الأطراف التي تتعمد زعزعة التوازن الهش في المنطقة.

الصدمة ليست متساوية بين دول الخليج
الحرب لا تؤثر على جميع دول الخليج بالطريقة نفسها.
فشركة أرامكو السعودية تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، والإمارات تستطيع استخدام خط أنابيب بديل لتجاوز مضيق هرمز.
أما قطر والكويت والبحرين، فهي أكثر تعرضًا للخطر لأنها تعتمد بشكل كبير على المضيق في تصدير الغاز الطبيعي المسال والنفط، ولا تمتلك بدائل كافية لتصدير منتجات الطاقة في حال استمرار إغلاق المضيق.
ويرى الكاتب عزيز تاغانوف أن المفارقة ان تبقى واشنطن بعيدة وآمنة خلف المحيط، في حين تتحمل دول الخليج الجزء الأكبر من التكلفة الاقتصادية لهذه الحرب .

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

يعتمد مستقبل سوق النفط على ما إذا كانت الأحداث في اليمن ستبقى مجرد حادثة محدودة، أم ستتحول إلى بؤرة صراع مستقلة ومستمرة.

لكن الكاتب يرى أن هناك نتيجة أساسية لا تتغير، وهي أن السبب الرئيسي للاضطراب ليس تصرفات الحوثيين أو إيران، وإنما السياسة الأميركية التي يعتبرها غير مسؤولة، والتي تؤدي، من وجهة نظره، إلى زعزعة استقرار المنطقة من خلال خرق الاتفاقات وإعادة فرض الحصار.

كيف انهارت الهدنة؟

خلال قمة الناتو، أعلن ترامب أن الهدنة «انتهت»، واتهم إيران بشن هجمات على السفن في مضيق هرمز.
وردّت إيران بهجمات على القواعد الأميركية، وأطلقت صفارات الإنذار في البحرين، وأطلقت صواريخ باتجاه الكويت وقطر، ووصلت حالة التأهب إلى الأردن. وفي المضيق، اشتعلت ناقلات نفط، وقُتل بحّار هندي أثناء هجوم على سفينتين إماراتيتين.
كل ذلك يحدث أمام سكان دول الخليج، الذين كانوا قد تلقوا وعودًا بأن الاتفاق الذي وُقّع في يونيو سيوقف التصعيد.

انتهت مهلة الـ60 يومًا من دون اتفاق

بحلول 17 أغسطس، أصبح واضحًا أن مهلة الستين يومًا انتهت من دون تحقيق أي اختراق أو اتفاق جديد.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الموعد النهائي «فقد أي قوة قانونية»، لأن الولايات المتحدة، بحسب طهران، «انتهكت المذكرة بشكل صارخ» بعد أسابيع قليلة فقط من توقيعها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن قرار استئناف المفاوضات لم يُتخذ بعد، كما نفى مصدر إيراني الأخبار التي تحدثت عن تمديد الاتفاق.

في المقابل، ذكرت قناة «العربية» أن هناك اتفاقًا لتمديد الهدنة 60 يومًا إضافية، لكن لم تؤكد أي من الولايات المتحدة أو إيران هذا الأمر رسميًا.
وقبل ذلك، في 12 أغسطس، قال مصدر إيراني لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة فقط من التوصل إليه، ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام.

إيران تغيّر أسلوبها:
طهران أعلنت أنها ستغيّر طريقة تعاملها مع الصراع.
وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، يَدُ الله جواني، إن أي تحرك إيراني، حتى لو كان دفاعيًا، يجب أن يحمل طابعًا هجوميًا، كما وعد بوجود «مفاجآت استراتيجية» للخصم، وفق توجيهات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن إيران استغلت فترة الستين يومًا ليس للدبلوماسية، وإنما لزيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وإرسال مستشارين من الحرس الثوري إلى حلفائها في العراق واليمن ولبنان.

من الجانب الأميركي، استمرت العقوبات بدلًا من محاولة إعادة بناء الثقة.
فوزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على شبكة مالية مرتبطة بمجتبى خامنئي، بينما أعلن ترامب أنه يريد اعتبار مضيق هرمز «أرضًا تابعة له»، كما يستعد لفرض حزمة جديدة من العقوبات التي وصفها بأنها «غير مسبوقة».

أما المسؤولون الإيرانيون فيقولون إن الثقة بالولايات المتحدة وصلت إلى الصفر تقريبًا، خصوصًا بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

إسرائيل أيضًا تعاني من أزمة ثقة مع حليفها
إسرائيل تراقب الوضع، لكنها هي الأخرى لديها قصة خاصة مع أزمة الثقة، هذه المرة بين حليفين هما إسرائيل والولايات المتحدة.
فقد انتهى اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترامب في 28 يوليو، وهو الاجتماع الثامن بينهما منذ بداية ولاية ترامب الثانية، من دون التوصل إلى قرار واضح.
ونوقشت خلال الاجتماع عدة احتمالات: التوصل إلى «صفقة جيدة»، أو استمرار الحصار من دون اتفاق، أو الدخول في تصعيد عسكري جديد.

حتى لبنان لم يحقق اختراقًا

المفارقة أن لبنان هو تقريبًا المكان الوحيد الذي ما زالت فيه الدبلوماسية تحاول التنفس، لكن حتى هناك لم يحدث تقدم حقيقي.
فالجولة السابعة من المفاوضات بين بيروت وإسرائيل، والتي عُقدت في روما بين 4 و6 أغسطس، انتهت يومها الأول من دون نتيجة.

الخلاصة:

الاتفاق انتهى على الورق، لكن الثقة كانت قد ماتت عمليًا قبل ذلك.
كل ليلة جديدة من الضربات وكل ناقلة نفط تحترق وكل صاروخ يُطلق تستهلك ما تبقى من الثقة بين الأطراف وهي ثقة كانت ضعيفة جدًا من الأساس.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

وزيرا الخارجية والمالية.. يبحثان سبل دعم التحرك المصري على الصعيد الاقتصادي
أحدث الاخبار

وزيرا الخارجية والمالية.. يبحثان سبل دعم التحرك المصري على الصعيد الاقتصادي

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس دولة فلسطين لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية
أحدث الاخبار

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس دولة فلسطين لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
التعليم العالي: غدًا آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية بتنسيق الجامعات والمعاهد
أحدث الاخبار

التعليم العالي: غدًا آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية بتنسيق الجامعات والمعاهد

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
رئيس الوزراء للمصريين فى الخارج: أنتم شركاء الوطن وشركاء فى كل إنجاز يتحقق
أحدث الاخبار

رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويعقدون حلقة دينية توراتية
أحدث الاخبار

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويعقدون حلقة دينية توراتية

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
السودان بين العطش والوباء.. حرب أخرى على المدنيين
أحدث الاخبار

السودان بين العطش والوباء.. حرب أخرى على المدنيين

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

وفد إعلامى صيني ومصرى يزوران مصنع جيلى بامك فى القاهرة للاحتفال بـ70 عاماً على العلاقات المصرية الصينية
وثائقية

وفد إعلامى صيني ومصرى يزوران مصنع جيلى بامك فى القاهرة للاحتفال بـ70 عاماً على العلاقات المصرية الصينية

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
حرب الولايات المتحدة وإيران لم تؤثر فقط على مضيق هرمز وأسعار النفط، بل فتحت جبهات إضافية
أحدث الاخبار

حرب الولايات المتحدة وإيران لم تؤثر فقط على مضيق هرمز وأسعار النفط، بل فتحت جبهات إضافية

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
1300 جنيه للأسرة .. رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية يكشف تفاصيل منظومة الدعم النقدي الجديدة
محليات وتنمية

1300 جنيه للأسرة .. رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية يكشف تفاصيل منظومة الدعم النقدي الجديدة

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026
لتوفير فرص عمل وتحسين مستوى دخل الأسر محافظ المنوفية : تنفيذ 38 مشروعاً اقتصاديا بتمويل 760 ألف جنيه ضمن مشروع إقراض الأسر للقرى والأحياء الشعبية بنطاق المحافظة
اخبار المحافظات

لتوفير فرص عمل وتحسين مستوى دخل الأسر محافظ المنوفية : تنفيذ 38 مشروعاً اقتصاديا بتمويل 760 ألف جنيه ضمن مشروع إقراض الأسر للقرى والأحياء الشعبية بنطاق المحافظة

الأحد, أغسطس 23 أغسطس, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour