القليوبية : محمد صوابى
في تطور مفاجئ يُعطل حلم آلاف المواطنين في الحصول على خدمة طبية لائقة، تقرر تأجيل تسليم مبنى التأمين الصحي بشبين القناطر لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وذلك عقب الجولة التفتيشية الأخيرة للسيد المحافظ والتي كشفت عن تجاوزات ومخالفات فنية جسيمة داخل المبنى.
مخالفات وصدمة أثناء التفتيش
كشفت الجولة التفتيشية عن محاولات للالتفاف على مواصفات التسليم، حيث تبين قيام المقاول بدهان مواسير المياه والخدمات القديمة بالبلاستيك الأبيض لإيهام اللجان بكونها جديدة! وهو ما واجهه المحافظ بقرارات حاسمة وفورية تمثلت في:
الإزالة والتغيير الفوري: أمر بإعادة تغيير كافة المواسير القديمة واستبدالها بأخرى جديدة كليًا مطابقة للمواصفات.
تعديل الواجهات: إعادة دهان المبنى بالكامل لتغيير الهوية البصرية وإظهاره بالشكل اللائق.
استكمال الأعمال: سرعة الانتهاء من تجهيز حجرتين للعلاج الطبيعي وتشييد غرفة الأمن الخارجية.
مصادر تُفجر المفاجأة: الأزمة ليست “دهانات” فقط!
في الوقت الذي أُرجع فيه التأخير ظاهريًا لإنهاء ملاحظات المحافظ الفنية، كشفت مصادر خاصة لـ «شبكة أخبار القليوبية» عن السبب الحقيقي والعميق خلف هذه المماطلة، والمتمثل في أزمة وعجز مالي لدى الداعمين والممولين للمشروع، مما تسبب في بطء توريد الخامات وتشطيب الغرف المتبقية، ليأتي قرار المحافظ ويكشف الغطاء عن التردي في جودة التنفيذ.
أثار قرار التأجيل حالة من الاستياء بين أهالي شبين القناطر الذين ينتظرون تشغيل المبنى بفارغ الصبر لتخفيف العبء عن كاهل المرضى وكبار السن، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المقاول والجهات المشرفة على محاولة التستر على المواسير القديمة، والتأكد من جودة الأعمال قبل التسليم النهائي.











