كتب : يوسف أشرف
استضافت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة، اليوم الخميس، ندوة ثقافية وفكرية تناولت دور الثقافة في دعم القضية الفلسطينية، إلى جانب مناقشة أبعاد التعاون المصري الإيراني في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وذلك بحضور نخبة من الدبلوماسيين والمثقفين والباحثين والإعلاميين.
وأكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مصر، مجتبى فردوسي بور، خلال كلمته، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على المستويات السياسية والإنسانية والثقافية. كما أشار إلى أن الثقافة والوعي يمثلان أحد أهم أدوات مواجهة الرواية الإسرائيلية وتفنيدها أمام الرأي العام العالمي.
من جانبه، شدد المستشار الثقافي الإيراني على أن الأدب والبحث العلمي والإعلام باتت أدوات مؤثرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين الشعوب لنقل الحقيقة، وإبراز معاناة الفلسطينيين، ومواجهة حملات التضليل الإعلامي.
وشهدت الندوة مناقشة عدد من مؤلفات الصحفية والإعلامية علياء الهواري، المتخصصة في الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، حيث تناول المشاركون كتاب «اسأل صهيوني» الذي يقدم قراءة للرواية الصهيونية وآليات تفكيكها، وكتاب «غموض أنثى»، إلى جانب كتاب «نساء بين الظل والنور»، فضلًا عن كتاب «الصهيونية من الانبعاث إلى الزوال»، الذي يناقش تطور المشروع الصهيوني وتحولاته التاريخية والسياسية.
وأشاد الحضور بما تطرحه هذه المؤلفات من رؤى فكرية وتحليلية تسهم في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية استمرار الإنتاج الثقافي العربي في مواجهة الرواية الإسرائيلية، وترسيخ الحق الفلسطيني في الوعي العربي والدولي.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الكلمة والثقافة والبحث العلمي تمثل ركائز أساسية في معركة الوعي، وأن الدفاع عن فلسطين لا يقتصر على المواقف السياسية فحسب، بل يمتد إلى كل جهد ثقافي وفكري يسهم في نقل الحقيقة وصون الذاكرة الفلسطينية.











