كتبت : علياء الهواري
دافع وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، عن الجدل الذي أثاره مقترحه بشأن جلب تماسيح إلى السجون، مؤكدًا أنه لا يتأثر بالانتقادات الجماهيرية أو الإعلامية الموجهة إليه.
وقال بن غفير إن “كل ما يخيف الأسرى أعتقد أنه ممتاز”، مضيفًا أن الأسرى “يتحدثون عن الأمر ولا ينامون ليلًا”، في إشارة إلى الأثر النفسي الذي يرى أن المقترح أحدثه لديهم.
وأضاف: “يقولون إن بن غفير مجنون، لكن ربما كانت دولة إسرائيل بحاجة إلى هذا المجنون”، معتبرًا أن الانتقادات التي يتعرض لها لا تثنيه عن مواقفه.
كما هاجم تدخل المحكمة في قرارات مصلحة السجون، واصفًا ذلك بأنه “عار وفضيحة”، وقال: “إذا كان من الممكن استخدام كلاب الحراسة، فلا أفهم لماذا لا يمكن استخدام التماسيح أيضًا”.











