كتبت : فاطمة بدوى
تستعد وكالة الاستثمار الوطنية فى قيرغيستان لإطلاق المنصة الرقمية الحكومية “استثمارات AIS”، التي ستوفر الدعم لمشاريع الاستثمار وفق مبدأ “النافذة الواحدة”. صرّح بذلك رافشانبيك سابيروف، رئيس وكالة الاستثمار الوطنية، خلال منتدى الأعمال القرغيزي الأوزبكي.
ووفقاً له، فإن النظام الرقمي الجديد سيوحد المستثمرين والوكالات الحكومية في فضاء رقمي واحد وسيوفر فرصة لمرافقتهم في جميع مراحل تنفيذ المشروع.
“اليوم، يتم تشغيل بوابة استثمارية محدّثة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومتاحة بـ 30 لغة، بالإضافة إلى خريطة استثمارية تفاعلية لقرغيزستان، وروبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي لدعم المستثمرين. وستكون الخطوة التالية هي إطلاق المنصة الرقمية الحكومية “استثمارات AIS”، والتي ستوفر الدعم للمشاريع الاستثمارية وفق مبدأ “النافذة الواحدة”، وستجمع المستثمرين والجهات الحكومية في فضاء رقمي واحد”، هذا ما صرّح به سابيروف.
وأشار إلى أن رقمنة قطاع الاستثمار تترافق مع نمو مطرد في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية.
“وفقًا لنتائج عام 2025، حقق الاقتصاد القرغيزي أحد أعلى معدلات النمو في المنطقة، متجاوزًا 11%. وبلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي 1.9 تريليون سوم لأول مرة في تاريخ البلاد. كما تجاوز حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة 1.3 مليار دولار، بزيادة تزيد عن 27%. وفي يوليو، ارتفع حجم الاستثمارات في الأصول الثابتة بنسبة 64.3%،” هذا ما صرح به رئيس الوكالة.
وبحسب قوله، فقد تم توقيع 77 اتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية قدرها 12.4 مليار دولار في البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية، بالإضافة إلى 55 اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة إجمالية قدرها 4.3 مليار دولار.
وأشار سابيروف إلى أن “محفظة الاستثمار في المشاريع الجديدة تتجاوز 23 مليار دولار. وتدل هذه الأرقام على الثقة المتزايدة للمستثمرين وتعزز مكانة قيرغيزستان كدولة موثوقة وجذابة للاستثمار في آسيا الوسطى”.
كما أفاد بأن الرئيس سادير جاباروف وقع على قانون “تمويل المشاريع”، مشيراً إلى أن هذه الوثيقة ستكون خطوة مهمة في تطوير اقتصاد ابتكاري.
وقال: “سيسهل هذا القانون تطوير الشركات الناشئة، وصناعة تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والصناعات الإبداعية، وسيجذب استثمارات رأس المال المخاطر”.
بحسب سابيروف، ستواصل الوكالة الوطنية للاستثمار تحسين الإطار التشريعي وإدخال آليات حديثة لدعم المستثمرين. وهذا بدوره سيسهم في تهيئة بيئة استثمارية تتسم بأكبر قدر ممكن من الانفتاح والشفافية.











