كتبت: فاطمة بدوى
أقام السفير/ تامر حماد، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية أوزبكستان، مساء يوم 20 يوليو الجاري، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بحضور الدكتور/ كونغراتباي شاريبوف، وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار بجمهورية أوزبكستان، ممثلاً عن الحكومة الأوزبكية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأوزبك، ورؤساء الجامعات، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعتمدين في أوزبكستان، ورجال الأعمال، والإعلاميين، وأبناء الجالية المصرية في أوزبكستان.

وفي كلمته، أكد السفير أن ثورة 23 يوليو مثلت نقطة تحول محورية في تاريخ مصر الحديث، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والكرامة والعدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن الجمهورية الجديدة، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمضي في تنفيذ رؤية شاملة للتنمية المستدامة والإصلاح الاقتصادي، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
كما استعرض السفير تامر جماد مسيرة العلاقات المصرية الأوزبكية، مؤكداً أن الروابط بين البلدين تستند إلى إرث حضاري وثقافي ممتد، وأنها شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية بفضل الإرادة السياسية لقيادتي البلدين، ولا سيما عقب الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوزبكستان عام 2018، وزيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى مصر عام 2023، وما تبعهما من تكثيف للزيارات رفيعة المستوى وتوسع ملحوظ في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.
وأشار السفير إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها أوزبكستان أسهمت في جذب اهتمام مجتمع الأعمال المصري، حيث شهدت الفترة الأخيرة تزايداً في زيارات وفود الشركات المصرية لاستكشاف فرص الاستثمار والشراكة في عدد من القطاعات الواعدة، بالتوازي مع تنامي التعاون الأكاديمي والثقافي والجهود المشتركة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين.
وتضمن الحفل عرضاً للأغاني الوطنية المصرية، إلى جانب مواد فيلمية وترويجية أبرزت المقومات الحضارية والسياحية التي تتمتع بها مصر، في إطار التعريف بما تزخر به من تاريخ عريق ومقومات سياحية متنوعة.











