كتبت: فاطمة بدوى
تستضيف مدينة ألماتي الكازاخية المؤتمر العالمي لإلقاء الشعر من أجل السلام يوم 26 يوليو 2026 في متحف ألماتي للفنون.. في تأكيد قوي على الدور الذي يضطلع به الشعر في تعزيز السلام والحوار بين الثقافات والتفاهم المتبادل.
ويأتي هذا الحدث الدولي استجابةً لمبادرة أمسية يوليو للسلام التي أطلقتها الحركة العالمية للشعر، جامعًا نخبة من الشعراء للاحتفاء باللغة العالمية للشعر بوصفها قوةً لتحقيق الوئام بين الأمم.
حضور مصري بارز في القيادة الأدبية للمؤتمر
يتولى إدارة المؤتمر 6 من أبرز الشخصيات الأدبية الدولية، ويأتي في مقدمتهم الشاعر والروائي المصري أشرف أبو اليزيد، ممثلاً لمصر والعالم العربي، إلى جانب كل من: تشاو شوي (الصين) – وانغ فانغوين (الصين) – أولوجبك يسداولت (كازاخستان) – ألتيناي تيميروفا (قيرغيزستان) – عثمان عظيم (أوزبكستان)
ويعكس حضور أشرف أبو اليزيد إلى جانب هذه القامات الأدبية الطابع الدولي للمبادرة، كما يجسد الدور الريادي للثقافة المصرية وتنامي التعاون بين الأوساط الأدبية على امتداد طريق الحرير وخارجه.
مائة شاعر يجمعهم نداء السلام
سيستقبل المؤتمر مائة شاعر يمثلون دول أوراسيا (من بينها الصين وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان)، ليشكل أحد أبرز التجمعات الشعرية الإقليمية لهذا العام. ومن خلال القراءات الشعرية متعددة اللغات وبرامج التبادل الثقافي، سيؤكد المشاركون رسالة الشعر الخالدة في بناء الجسور بين الشعوب، وصون التنوع الثقافي، وإلهام التعايش السلمي.
ويُنظم المؤتمر من خلال تعاون مشترك بين: الحركة العالمية للشعر.. والاتحاد الدولي لشعراء طريق الحرير.. والاتحاد العالمي للكتّاب الناطقين باللغات التركية.. وحركة الشعر العظيم.. ورابطة كتّاب البريكس
وتواصل هذه المؤسسات جهودها المشتركة لترسيخ مكانة الشعر بوصفه أداةً للدبلوماسية الثقافية، وتعزيز الصداقة الدولية، وإرساء حوار مستدام بين الحضارات.
محطة بارزة في مهرجان طريق الحرير
يُتوقع أن يشكل المؤتمر العالمي لإلقاء الشعر من أجل السلام، الذي يُقام في القلب الثقافي لمدينة ألماتي، إحدى أبرز فعاليات مهرجان طريق الحرير الدولي السادس للشعر، مسلطًا الضوء على الإرث الأدبي المشترك، وحاملًا رسالة سلام إلى العالم بأسره.
وفي زمن تتزايد فيه التحديات والانقسامات العالمية، ستقف أصوات مائة شاعر يقرأون من أجل السلام شاهدًا حيًا على أن الأدب لا يزال أحد أكثر أدوات الإنسانية قدرةً على بث الأمل، وتعميق التفاهم، وتحقيق المصالحة بين الشعوب.











