كتبت: فاطمة بدوى
وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً اقترحته طاجيكستان يعلن الفترة من 2027 إلى 2036 العقد الدولي لتعزيز السلام للأجيال القادمة،
تهدف المبادرة، التي طرحها الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون، إلى تعزيز السلام والحوار والمصالحة والتعاون بين الأجيال، مع تشجيع الحكومات على مراعاة مصالح الأجيال القادمة في صنع السياسات.
يؤكد القرار مجدداً مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهمية تعزيز ثقافة السلام واللاعنف. كما يدعو وكالات الأمم المتحدة والحكومات ومنظمات المجتمع المدني والجهات المعنية الأخرى إلى دعم تنفيذ أهداف العقد من خلال التعاون وتبادل أفضل الممارسات.
كما أقرت الجمعية العامة بالجهود التي بذلتها طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان لحل قضايا الحدود من خلال المفاوضات السلمية، واصفة إياها بأنها تطورات إيجابية تساهم في الاستقرار الإقليمي.
وبحسب القرار، تستند المبادرة إلى الالتزامات التي تم التعهد بها في قمة المستقبل لعام 2024 وتدعم الجهود الدولية لتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي والتضامن بين الأجيال في وقت لا تزال فيه الصراعات تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
وصفت السلطات الطاجيكية اعتماد القرار بأنه اعتراف دولي بالتزام البلاد بتعزيز السلام والحوار، مؤكدة أن تجربتها تؤكد أهمية الاستقرار والوحدة الوطنية ومنع النزاعات.











