كتبت: فاطمة بدوى
صرّح وزير الطاقة والموارد المعدنية فى إندونيسيا، بهليل لاهاداليا، بأن الحكومة تبذل جهودًا حثيثة لزيادة إنتاج النفط الخام المحلي، بهدف خفض الواردات.
وأشار في كلمته خلال الندوة الوطنية لاستعراض منتصف العام 2026 التي عقدتها منظمة INDEF في جاكرتا يوم الخميس، إلى وجود ثلاثة مناهج ستتبعها لزيادة إنتاج النفط.
وأوضح بهليل أن إنتاج النفط الخام في إندونيسيا بلغ ذروته في الفترة 1996-1997، حيث وصل الإنتاج إلى أكثر من 1.6 مليون برميل يوميًا.
وفي حين لم يتجاوز الطلب 500 ألف برميل يوميًا، كانت إندونيسيا تصدّر 1.1 مليون برميل من النفط الخام يوميًا.
إلا أن بهليل أشار إلى أن هذا الاتجاه قد انعكس منذ ذلك الحين، حيث من المتوقع أن يتراوح إنتاج النفط الخام في عام 2025 بين 605 آلاف و610 آلاف برميل يوميًا، مقارنةً بطلب يبلغ 1.6 مليون برميل يوميًا.
أوضح الوزير أنه لتلبية احتياجات استهلاك النفط الخام، تحتاج البلاد إلى استيراد 1.1 مليون برميل من النفط يوميًا، نظرًا لتقادم آبار النفط الحالية وانخفاض إنتاجيتها. وأضاف:
“يبلغ إجمالي عدد الآبار العاملة لدينا، والتي تُدار من قِبل شركات تقاسم الإنتاج (K3S)، ما يقارب 39,000 إلى 40,000 بئر. ولدينا ما يقارب 16,000 إلى 17,000 بئر غير مُستغلة. وبذلك، يبلغ إجمالي عدد الآبار المنتجة لدينا حوالي 18,000 إلى 19,000 بئر”.
وفي ظل هذه الظروف، يسعى مكتبه جاهدًا لزيادة إنتاج النفط عبر عدة وسائل، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا وإحياء خطط التنمية المتوقفة.
ولتعزيز الإنتاج، يجري تكثيف أنشطة الاستكشاف لزيادة احتياطيات النفط الخام.
وأضاف أن الاستكشاف أمر لا مفر منه، مشيرًا إلى أنه يجري حاليًا طرح حوالي 120 بئرًا محتملة من خلال مناقصات الاستكشاف.
بالإضافة إلى ذلك، يسمح قانون وزير الطاقة والموارد المعدنية رقم 14 لعام 2025 للمؤسسات المملوكة إقليمياً (BUMD) أو التعاونيات أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (MSMEs) بإدارة آبار النفط المجتمعية وبيع الإنتاج لشركة النفط المملوكة للدولة، بيرتامينا، أو K3S بنسبة 80 بالمائة من سعر النفط الخام الإندونيسي (ICP).











