كتبت: علياء الهواري
كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ثلاثة خيارات مطروحة لمستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، مع اقتراب انتهاء تفويضها الحالي، مؤكدًا ضرورة استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان لمراقبة وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات على الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وبحسب رسالة وجهها غوتيريش إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، فإن الخيارات الثلاثة تتراوح بين قوة محدودة الصلاحيات والعديد، وقوة متوسطة الحجم، وصولًا إلى قوة أكثر قدرة على الرصد وخفض التصعيد، مع تفاوت أعداد العناصر المشاركة بين نحو ألفي جندي وأكثر من خمسة آلاف عنصر.
ويقضي الخيار الأول بنشر مراقبين عسكريين غير مسلحين مدعومين بقوات حماية قادرة على متابعة التطورات على طول الخط الأزرق وحتى نهر الليطاني، بينما يركز الخيار الثاني على مراقبة المنطقة الواقعة بين الليطاني والخط الأزرق من خلال نقاط ثابتة ودوريات ميدانية. أما الخيار الثالث فيمنح البعثة صلاحيات وقدرات أوسع لمراقبة الوضع الأمني والتدخل في جهود خفض التوتر ومنع الانزلاق نحو مواجهة جديدة.
وأشار غوتيريش إلى أن الأوضاع الأمنية في لبنان شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، ما يجعل استمرار الوجود الأممي عنصرًا أساسيًا لدعم الاستقرار وتنفيذ القرارات الدولية، لافتًا إلى أن أي صيغة مستقبلية يجب أن تترافق مع مهمة سياسية معززة تسعى إلى إيجاد حل طويل الأمد للنزاع القائم.











