كتبت : علياء الهواري
كشفت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في “أسطول الصمود العالمي”، عن تعرضها وعدد من النشطاء لانتهاكات وصفتها بـ”المروعة” على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي عقب احتجازهم خلال محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة.
وقالت هادجال إن قوات الاحتلال نقلت النشطاء فرادى إلى حاوية أطلقت عليها اسم “الغرفة السوداء”، مؤكدة أنهم تعرضوا داخلها للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب وممارسات عنيفة “لا يمكن تخيلها”.
وأضافت أنها كانت تسمع صرخات زملائها أثناء إدخالهم إلى تلك الغرفة، ما أثار لديها حالة من الرعب الشديد، مشيرة إلى أنها اعتقدت أنها ستتعرض للاغتصاب، قبل أن تتعرض لما وصفته بـ”تحرش جنسي مروع”.
وأكدت الناشطة الفرنسية أن ما تعرض له نشطاء الأسطول خلال فترة احتجازهم لا يُقارن بما يواجهه الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية، في إشارة إلى حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون بشكل مستمر.











