كتبت: علياء الهواري
أقدم مستوطنون، فجر اليوم، على تحطيم عدد من شواهد القبور داخل مقبرة الرشايدة شرق بيت لحم، في اعتداء جديد يستهدف المقدسات والمقابر الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا محيط المقبرة وقاموا بتخريب شواهد عدد من القبور وإلحاق أضرار واسعة بالمكان، وسط حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي، الذين وصفوا ما جرى بأنه “اعتداء على حرمة الموتى واستفزاز متعمد لمشاعر الفلسطينيين”.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، والتي تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على الأراضي الزراعية ودور العبادة والمقابر، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد فلسطينيون أن استهداف المقابر يعكس تصاعد خطاب الكراهية والعنف لدى جماعات المستوطنين، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توترًا متزايدًا واعتداءات شبه يومية على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.











