لم تمر سوى ١٢ ساعة فقط على الوقائع التى ارسلتها للدكتور علاء عشماوىً رئيس الهيئة القومية للجودة والاعتماد مدعمة بالمستندات وبصور الفيديو التى وصلتنى امس عن التصرفات والألفاظ غير اللائقة التى صدرت من رئيس احدى لجان المراجعة والتقييم المرسلة من الهيئة لاحد معاهد القاهرة الجديدة المكلفة لبحث مدى توفر كل متطلبات الجودة فى هذا المعهد بغية الحصول على شهادة الجودة والاعتماد من الهيئة القومية تنفيذا للقانون فى هذا الشأن ..لكن لم تمر سوى ١٢ ساعة على ابلاغى للدكتور علاء عشماوىً رئيس الهيئة القومية للجودة والاعتماد بهذه الوقائع بعد ان تأكد من صحة حدوثها ايضا من احدى المسؤولات بالهيئة وقرر على الفور بشكل حازم وقاطع وبتصرف محترم اشكره عليه ..قرر على الفور سحب هذه اللجنة من هذا المعهد وإلغاء مهمتها به ..بل واحالة كل التجاوزات التى حدثت من رئيس اللجنة للتحقيق وهو للاسف استاذ جامعى من احدى جامعات شمال الدلتا وكان يتولى لاول مرة رئاسة لجنة تقييم لكنه لم يراع الأصول التربوية لاستاذ الجامعة ومعلم الأجيال والمفترض فيه ان يكون قدوة للجميع عند قيادته لهذه اللجنة بل مارس اثناء زيارته للمعهد كل فنون التبكيت والتحقير لكل من التقى بهم فى المعهد الذى يزوره لاول مرة سواء من كان من خريجى هذا المعهد او مع من التقى بهم من طلابه او اعضاء هيئة التدريس به بالإضافة إلى الطلبات الإضافية التى حاول ان يفرضها على هذا المعهد من بينها الحجز له بشكل شخصى بالفندق ايام اخرى اضافية غير الايام الثلاثة المحددة له من قبل الهيئة واشياء اخرى من مأكل وتنقلات وكان هذا المعهد عزبته الخاصة ويجب ان يلبى له كل طلباته مهددا بانه لو لم يوفروا له كل مايطلبه من مظاهر البذخ هذه فإنه سيكتب تقريرا لن يكون فى صالح المعهد ولن يحصلوا على شهادة الجودة حتى ولو كانوا يستحقونها ..
فعل هذا الاستاذ رئيس اللجنة المحترم كل هذا وهو لايدرك انه بتصرفاته هذه يقدم اسوأ صورة لاستاذ الجامعة غير حقيقية ولاتوجد إلا فى مثل هذه الشخصيات المعقدة التى تحاول ان تظهر عقدها على كل من هو أمامها ..وقد تكون مثل هذه الشخصيات من المصابين باى الأمراض النفسية غير الظاهرة والتى تشوه بتركيبتها المعقدة صورة استاذ الجامعةً.. نعم من حق اى مسؤول بهذه اللجان ان يطلع على كل البيانات التى يحتاجها المعبرة عن الجودة من عدمها باى مؤسسة تعليمية لكن لابد وان يتم ذلك بأسلوب محترم معبر عن مكانة هذا الاستاذ الجامعى اولا وانه ممثلا عن الهيئة القومية للجودة والاعتماد ومقدرا ايضا لكل من يتعامل معهم فى هذا المكان ..وان يكون مدركا ان الهدف الاساسى للهيئة القومية للجودة والاعتماد هو مساندة هذه المؤسسات التعليمية لان ترتقى بمستواها وان تستكمل كل ماينقصها لكى تتمكن من تقديم افضل خدمة تعليمية بها ..إلا ان مثل هذه النوعيات المعقدة تشوه بتصرفاتها صورة الهيئة القومية للجودة والاعتماد ايضا بعد ان نجحت فى السنوات القليلة الماضية ان تحرك كثيرا من المياه الراكدة فى مجال الجودة ..وانا واثق ان مثل هذه النوعيات المعقدة من الأشخاص تفعل كل هذه التصرفات المسيئة فى كل مكان تذهب اليه لان التركيبة النفسية لها تنم على ذلك ..
ولهذا فإنه من الواجب على ان أتقدم بشكرى الجزيل للدكتور علاء عشماوى رئيس الهيئة القومية للجودة والاعتماد الذى احدث طفرة غير مسبوقة فى عمل هيئة ضمان الجودة والاعتماد ..اشكره على قراره الحازم بالغاء هذه اللجنة وسحبها من هذا المعهد وتشكيل لجنة اخرى لكى تقوم بالمهمةً لكن بشكل محترم يحافظ على صورة اعضاء اللجنة انفسهم وعلى صورة الهيئة القومية وعلى كل من يعمل باى من المؤسسات التعليمية التى تتم فيها مثل هذه الزيارات .
وقد تفضل مشكورا بارسال خطاب عاحل يشكرنى فيه على إخطاري له بهذه الواقعة، وعلى ثقتى بالهيئة ودورها في الارتقاء بمنظومة التعليم. واكد لى ان الهيئة تضع قدرا كبيرا من الموارد في تدريب وتاهيل المراجعين، ولكن للاسف ما زال البعض، وهم اقلية، يتجاوزون حدود اللياقة والمهنية في التعامل مع القيادات واعضاء هيئة التدريس والطلاب وغيرهم من الأطراف المعنية اثناء الزيارة، وهي ممارسات كما يقول دخيلة على منظومة ضمان الجودة والاعتماد المتعارف عليها. واكد ايضا اننا نتعامل مع هذه الحالات بجدية وحسم لمنع تكرارها، ونتخذ الاجراءات الحاسمة واللازمة لاعادة تأهيل هؤلاء المراجعين او استبعادهم اصلا من عمليات المراجعة لضمان العدل والانصاف في قرارات الاعتماد.
وبالنسبة للواقعة المذكورة قال انه تم التواصل مع السيد الاستاذ الدكتور عميد المعهد اليوم، والتعامل مع الواقعة بصورة حاسمة. وعلى ذلك فقد تم تعليق الزيارة وانهاء عمليات المراجعة الى حين التحقيق في الواقعة واتخاذ الاجراءات اللازمة قبل استكمال أعمال المراجعة. واود ان اغتنم هذه الفرصة للتاكيد مرة اخرى على دور الهيئة كشريك داعم لجودة التعليم بمؤسساتنا التعليمية ومحكم موضوعي لتلك الجودة في ضوء معايير مهنية شفافة وعادلة.
•شكرا جزيلا للدكتور علاء عشماوىً.











