كتبت: علياء الهواري
في مشهد أثار موجة غضب واسعة وكشف حجم التوحش المتغلغل داخل بيت أحد أكثر وزراء الاحتلال تطرفًا، ظهرت زوجة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهي تقدم له كعكة خاصة تحمل رمز المشنقة، في إشارة اعتبرها ناشطون ومراقبون احتفاءً صريحًا بالدعوات المتكررة التي يطلقها الوزير الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
الرمز الذي تصدّر الكعكة لم يكن مجرد تفصيلة عابرة في احتفال عائلي، بل جاء محمّلًا برسالة سياسية وإنسانية صادمة، خصوصًا أن إيتمار بن غفير دأب خلال الأشهر الماضية على المطالبة بتشديد العقوبات على الأسرى الفلسطينيين، وطرح علنًا فكرة الإعدام كخيار يجب اعتماده بحقهم، إلى جانب دعواته المتكررة لتجويع المعتقلين وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية.
وتحوّلت الصورة المتداولة سريعًا إلى مادة اشتعال على منصات التواصل، حيث رأى متابعون أن ما جرى ليس مجرد مزحة عائلية سوداء، بل انعكاس لثقافة كراهية متجذرة داخل أوساط اليمين الإسرائيلي المتطرف، تقوم على نزع الإنسانية عن الفلسطيني والتعامل مع موته أو إعدامه بوصفه مناسبة للاحتفال.
ويُعرف بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، بأنه أحد أكثر الوجوه تحريضًا داخل الحكومة الإسرائيلية، وقد ارتبط اسمه بسلسلة من التصريحات الداعية إلى القتل والقمع الجماعي، فضلًا عن دفاعه العلني عن المستوطنين المتورطين في اعتداءات دامية ضد الفلسطينيين.











