كتبت: نور العمروسي
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة عن جريمة مروعة، راحت ضحيتها طفل رضيع، بينما نجت شقيقته بعد محاولة قتلها والمتهمة هي جدتهما لأبيهما
بدأت الواقعة قبل ثلاثة أشهر، عندما تلقى العميد محمد الصغير، رئيس قطاع الجنوب، بلاغًا بوصول طفل رضيع يُدعى “رحيم” إلى أحد المستشفيات جثة هامدة. وبالانتقال والفحص، تبين للمقدم أحمد ماهر، رئيس مباحث قسم شرطة الصف، أن الجدة ادعت خلال التحقيقات الأولية أن الوفاة نتجت عن لدغة ثعبان.
وبعد مرور شهر على الحادث، استقبلت المستشفى شقيقة الطفل المتوفى، وتُدعى “رحمة”، وتبلغ من العمر عامًا وشهرين، مصابة بأعراض مماثلة وحالتها الصحية حرجة، حيث تم إيداعها في العناية المركزة.
وقد كررت الجدة الرواية ذاتها بأن الطفلة تعرضت للدغة ثعبان، الأمر الذي أثار شكوك رجال المباحث حول وجود شبهة جنائية.
كثفت وحدة المباحث تحرياتها، والتي توصلت إلى قيام الجدة بحقن احفادها بمادة “الكلور” بقصد التخلص منهم. وبمواجهتها، أقرت المتهمة بارتكاب الواقعة، واعترفت تفصيليًا بقيامها بحقن حفيدها “رحيم” بمادة الكلور، ما أدى إلى وفاته. وأضافت أنها عاودت الكرة بعد مرور شهر، مستغلة عدم اكتشاف أمرها، وقامت بحقن حفيدتها “رحمة” بالمادة ذاتها.
وبررت المتهمة جريمتها أمام جهات التحقيق بدافع الانتقام من زوجة نجلها، قائلة: “كنت أريد أن أحرق قلبها على أولادها لأنني أكرهها، وكنت أريد أن يُطلقها ابني، فقررت التخلص من أولادها حتى يُطلقها بسبب الإهمال”
تم تحرير المحضر بالواقعة، وأُحيلت المتهمة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات











