كتبت : علياء الهواري
في تطور أمني بالغ الخطورة، كشفت صحيفة يسرائيل اليوم، تحت بند “سمح بالنشر”، عن تورط مستوطنين داخل إسرائيل في العمل لصالح الاستخبارات الإيرانية، من خلال تصنيع مواد متفجرة وإجراء تجارب عليها داخل الأراضي المحتلة.
وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن المتورطين لم يكتفوا بتلقي التعليمات، بل انخرطوا فعليًا في عمليات إنتاج واختبار مواد شديدة الانفجار، في سابقة تُعد من أخطر قضايا التجسس الداخلي التي تواجهها إسرائيل في السنوات الأخيرة.
وترى جهات أمنية إسرائيلية أن هذه القضية تمثل تصعيدًا نوعيًا في أساليب الاختراق الإيراني، خاصة أنها تكشف عن قدرة طهران على تجنيد عناصر من داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، وليس فقط الاعتماد على شبكات خارجية أو تقليدية.
ويأتي هذا التطور في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، ما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مدى هشاشة الجبهة الداخلية، وقدرة الأجهزة الأمنية على احتواء اختراقات من هذا النوع











