كتبت: فاطمة بدوى
عقدت لجنة الشباب التابعة لـ الغرفة المصرية الصينية اجتماعًا موسعًا في القاهرة، خُصص لدراسة واستيعاب مخرجات الدورتين السنويتين لعام 2026 في الصين (المجلس الوطني لنواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني)، إلى جانب التعمق في مضامين التوجيهات الهامة التي طُرحت خلال هذه الاجتماعات.
وأكد المشاركون أن هذه الدورة تأتي في توقيت مفصلي مع انطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة، حيث تم خلالها استعراض إنجازات المرحلة السابقة ووضع رؤية استراتيجية شاملة لمستقبل التنمية، بما يعكس التوجه نحو تحقيق تنمية عالية الجودة ودفع مسيرة التحديث على النمط الصيني بثبات وثقة.
وأشار الحضور إلى أن مخرجات الاجتماعات تمثل إطارًا فكريًا وعمليًا متكاملًا يوجه مسار التنمية الوطنية، ويعزز وحدة الرؤية بين تطلعات الدولة وإرادة الشعب. كما شددوا على أهمية دور الشباب الصيني في الخارج، لا سيما في مصر، في ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز التواصل الحضاري، والإسهام في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكدت لجنة الشباب التزامها بدعم مبادرة “الحزام والطريق”، والعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وبناء جسور فعّالة للتواصل بين مصر والصين، بما يسهم في تحقيق التنمية المشتركة والمصالح المتبادلة.
كما أشار المشاركون إلى أن عام 2026 يمثل الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وهي مناسبة تعكس عمق الروابط التاريخية ومتانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأكدوا أهمية استثمار هذه الذكرى في توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وأكد الاجتماع أن الوطن يظل السند القوي لأبنائه في الخارج، مع استمرار الجهود الدبلوماسية في تقديم الدعم والرعاية للجاليات، بما يعزز شعور الاستقرار والانتماء.
واختتم البيان بالتأكيد على أن لجنة الشباب ستواصل تعميق فهمها لمخرجات الدورتين، والعمل بروح المسؤولية والانفتاح، وتعبئة طاقات الشباب للمساهمة الفاعلة في خدمة التنمية، وتعزيز العلاقات المصرية الصينية، والمشاركة في بناء مستقبل مشترك قائم على التعاون والتنمية المستدامة.











