بيروت : جان فريسكور
في يوم الطبيب العالمي، لا تكفي الكلمات لتكريم أولئك الذين اختاروا أن يحملوا على عاتقهم رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة، رسالة تُضيء عتمة الألم وتُعيد الأمل إلى النفوس المنهكة.
وفي هذا اليوم تحديدًا، يبرز اسم هراتش ساغبازريان كواحد من الأسماء التي تجاوزت حدود الطب التقليدي، ليصنع مسارًا خاصًا يجمع بين المهارة الطبية والإحساس الإنساني العميق. فهو ليس مجرد طبيب تجميل وترميم، بل حالة استثنائية في عالم يندر فيه هذا القدر من التعاطف.
لم يحصر حضوره داخل جدران عيادته، بل امتدّ ليصل إلى قلوب مرضاه، الذين لم يتعامل معهم كحالات طبية عابرة، بل كقصص إنسانية تستحق الإصغاء والاحتواء. بيديه يعالج، وبقلبه يطمئن، وبحضوره يزرع الثقة التي كثيرًا ما تكون بداية الشفاء الحقيقي.
في يوم الطبيب العالمي، لا نملك إلا أن نقف احترامًا لمسيرة تُجسّد معنى الطب النبيل، ونوجّه إلى د. هراتش أصدق كلمات الامتنان، لأنه لم يُعد رسم الملامح فحسب، بل ساهم في إعادة رسم الأمل… في عيونٍ أنهكها التعب، وفي حياةٍ استعادت جمالها من جديد.











