كتبت: فاطمة بدوى
زار الرئيس شوكت ميرضيائيف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي فتح أبوابه رسميًا قبيل عيد الفطر والنوروز.
يقع المركز في منطقة مجمع حضرة الإمام في العاصمة طشقند، ويُعد من أكبر المراكز في العالم المتخصصة في دراسة تاريخ الحضارة الإسلامية والتعريف بها. وقد شُيّد على مساحة واسعة تبلغ نحو 10 هكتارات، ويتكوّن المبنى من ثلاثة طوابق تعلوه قبة بارتفاع 65 متراً، وتبلغ المساحة الإجمالية للمرافق أكثر من 42 ألف متر مربع.
ويضم المركز متحفاً كبيراً ومكتبة علمية وقاعات مؤتمرات ومختبرات لترميم المخطوطات، إضافة إلى مرافق تعليمية وثقافية متنوعة. كما يحتوي على مجموعة كبيرة من المخطوطات النادرة، من بينها مصحف عثمان وأكثر من مئة مخطوطة قرآنية تعود إلى عصور مختلفة مثل السامانيين والتيموريين.
وقد جُمعت آلاف المخطوطات والقطع الأثرية من داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك عبر المزادات الدولية، في إطار جهود استعادة التراث الثقافي المرتبط بتاريخ أوزبكستان.
وتضم مكتبة المركز أكثر من 45 ألف كتاب إضافة إلى مئات الآلاف من المصادر الإلكترونية، مع تجهيزات حديثة لخدمة الباحثين والطلاب.
ويهدف هذا المشروع الثقافي الكبير إلى التعريف بإسهامات علماء المنطقة في الحضارة الإسلامية، وإبراز الهوية التاريخية والثقافية للشعب الأوزبكي، فضلاً عن تعريف الأجيال الجديدة بتراث أجدادهم وإرثهم العلمي والحضاري.











