كتبت: فاطمة بدوى
يحل شهر رمضان المبارك جالبًا معه مزيد من الشغف بعمل أشياء جديدة وزيارة أماكن ساحرة وكثير من الطاقة الإيجابية العالية والكثير من التحضيرات. والجميع يعتبر هذا الشهر موسمًا روحيًا واجتماعيًا يجب أن لا يفوّت. وفرصة لإظهر الكرم والمحبة والتكافل.أيضًا هو موسم الزيارات واللقاءات وتلقي الدعوات واستقبال المدعوين على الإفطار والإعداد الجماعي للوجبات.
ولأنه لا أجمل من جزر إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، فإن قضاء شهر رمضان الكريمأو جزءا منه في إندونيسيا يعتبر فرصة قد لا تتكرر في شهر آخر. فلشهر رمضان في إندونيسيا مذاق خاص بطقوس دينية ومعيشية تملأ الشهر كله بالنشاط والحيوية. نشاط يملأ النهار والليل بالكثير من الأنشطة الترفيهية والروحية. خصوصا في هذه الفترة من العام في تلك المنطقة الساحرة.
تعوّد الإندونيسيون أن يكون شهر رمضان المبارك ظرفًا استثنائيًا، حيث الموائد الجماعية للإفطار والسحور. كما يتم عمل وتحضير الأطعمة والمشروبات التقليدية مثل حساء الموز بجوز الهند والسكر الأحمر ومختلف أنواع المشروبات الملونة كالسوبيا والتمرهندي والشاي بحليب البارد وحليب جوز الهند. وهناك عدد كبير من الحلويات التي يتم إعدادها سواء من دقيق الذرة أو الأرز أو البطاطا الحلوة والموز وجوز الهند وقصب السكر.
كما يقوم الإندونيسيون بتنظيف البيوت والمؤسسات والشوارع وتزيينها.كذلك يحرص شعب إندونيسيا، على تنظيم مسيرات احتفالية تقرع فيها الطبول التراثية الضخمة في آخر يوم من أيام شهر شعبان ابتهاجًا بحلول شهر رمضان المبارك. كذلك طيلة أيام الشهر يتم في كل قرية، وكل حي، مسيرات راجلة أو بالسيارات والدراجات للأطفال والشباب ذكورًا وإناثًا قبيل الإفطار وقبيل السحور كل يوم طيلة شهر رمضان المبارك في كل الجزر الإندونيسية.











