عجمان : إيمان فؤاد
15 فبراير 2026
عقدت اللجنة المنظمة لـمعرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية، لقاءً مشتركاً في غرفة عجمان لمناقشة خطة تنظيم النسخة الثالثة عشرة من المعرض، المقرر إقامتها خلال شهر أبريل المقبل، بمشاركة جامعات ومؤسسات تعليمية من داخل الدولة وخارجها.
وشهد اللقاء استعراض أبرز محاور التطوير والفعاليات المقترحة، بما يواكب تطلعات الطلبة ويعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب بحث سبل تطوير تجربة الزوار والجهات المشاركة، وترسيخ مكانة المعرض كمنصة تعليمية رائدة على مستوى الدولة.

وأُقيم الاجتماع في مركز ثرا لريادة الأعمال، بحضور عبدالله عبدالمحسن النعيمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في غرفة عجمان ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض، ومريم النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة، إضافة إلى مسؤولي وزارة التربية والتعليم، وممثلي مكتب شؤون التعليم الخاص في إمارة عجمان، وعدد من ممثلي الجامعات والجهات التعليمية.
وفي مستهل اللقاء، أكد عبدالله النعيمي أن استمرار تنظيم المعرض بدعم غرفة عجمان وتوجيهات القيادة الرشيدة يعكس مكانته كمنصة تعليمية مستدامة تسهم في دعم الطلبة والمؤسسات الأكاديمية، مشيراً إلى أن نسخة 2026 تأتي ثمرة تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم بهدف مواكبة المستجدات التعليمية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للطلبة وأولياء الأمور.
وأوضح أن المعرض يمثل منصة مباشرة للتواصل بين الجامعات المحلية والدولية والطلبة وأسرهم، بما يتيح التعرف على متطلبات القبول والتسجيل، واستكشاف التخصصات الأكاديمية المتوافقة مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب توفير الاستشارات الأكاديمية والإرشاد المهني الذي يدعم الطلبة في اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة تعزز فرصهم المستقبلية.
وناقش الحضور أهمية تنويع ورش العمل المصاحبة للمعرض، والتركيز على توجيه الطلبة نحو التخصصات ذات الطلب المتزايد في سوق العمل، والتعريف ببرامج الجامعات والمنح الدراسية ومتطلبات القبول، إضافة إلى تقديم جلسات استشارية أكاديمية ومهنية متخصصة.
وأكد اللقاء أن نسخة المعرض لهذا العام ستسهم في دعم مستهدفات “عام الأسرة 2026” من خلال تعزيز دور أولياء الأمور كشركاء فاعلين في المسيرة التعليمية لأبنائهم، وتمكينهم من اتخاذ قرارات تعليمية مبنية على معلومات دقيقة وخيارات واضحة.
وشدد المشاركون على الدور الحيوي للجنة المنظمة في تعزيز الشراكات بين الجامعات والجهات التعليمية تحت مظلة المعرض، بما يفتح قنوات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في التعليم العالي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع وتغير متطلبات سوق العمل.











