كتبت : علياء الهواري
شهدت بلدة طوبا الزنغرية في الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم، إضرابًا عامًا وشاملًا، احتجاجًا على إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم عدد من منازل الفلسطينيين في القرية منذ ساعات الصباح الباكر.
وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات أبوابها، فيما تعطلت الحركة العامة، في خطوة احتجاجية واسعة تعبيرًا عن الغضب الشعبي من سياسات الهدم والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أهالي البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية مع ساعات الفجر، ترافقها آليات الهدم، وشرعت في تنفيذ عمليات الهدم وسط انتشار أمني مكثف، ما أثار حالة من التوتر والغضب في صفوف السكان.
وأكد الأهالي أن عمليات الهدم تأتي ضمن سياسة ممنهجة
تستهدف التضييق على الفلسطينيين في الداخل المحتل، ودفعهم إلى التضييق والاقتلاع من أرضهم، مشددين على استمرار التحركات الاحتجاجية حتى وقف هذه الإجراءات.
يُذكر أن طوبا الزنغرية تتعرض منذ سنوات لسياسات هدم وملاحقة متواصلة، في ظل غياب التراخيص التي تفرضها سلطات الاحتلال كأداة لشرعنة الهدم وفرض واقع التهجير القسري.











