ستعلن “نشرة علماء الذرة” عن توقيت جديد لساعة يوم القيامة، التي تحدد مدى اقتراب البشر من التدمير الذاتي، يوم الثلاثاء 27 يناير في بث مباشر يبدأ الساعة الثالثة عصرا بتوقيت غرينتش.
ومنذ العام الماضي، توقفت عقارب الساعة عند 89 ثانية قبل منتصف الليل، وهو أقرب نقطة وصلت إليها منذ تأسيسها قبل 78 عاما.
ومع ذلك، يشير الخبراء إلى احتمال اقتراب عقاربها أكثر من منتصف الليل هذا العام بسبب تصاعد المخاطر العالمية.
وتمثل ساعة يوم القيامة مؤشرا لمجموعة واسعة من التهديدات، منها:
- الصراعات العسكرية المتزايدة بين القوى الكبرى.
- التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي في الجيوش وأنظمة صنع القرار.
- التغيرات المناخية الحادة التي تهدد استقرار الكوكب.
ويقول الخبراء إن هذه العوامل تجعل من تقديم عقارب الساعة أمرا “حتميا”، إذ أن العالم يواجه خطرا متناميا على المستوى النووي والتكنولوجي والبيئي معا.
توقعات الخبراء
أوضحت أليسيا ساندرز-زاكري، رئيسة قسم السياسات في الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، أن الاستثمار العسكري المتزايد، وتصاعد الخطاب النووي التهديدي، يعزز من خطورة الوضع.
ومن جانبه، يرى الدكتور إس. جيه. بيرد، الباحث في جامعة كامبريدج، أن الساعة قد تُقدّم بما يصل إلى تسع ثوان بسبب تصاعد التوتر بين القوى الكبرى.
الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ:
يحذر الخبراء أيضا من أن الذكاء الاصطناعي أصبح عامل خطر وجودي بحد ذاته، إذ يمكنه تسريع الصراعات وإتاحة أدوات خطيرة للأسلحة البيولوجية.
وفي الوقت نفسه، يؤدي التغير المناخي إلى ذوبان سريع للجليد وارتفاع مستوى البحار، ما يعزز المخاطر البيئية التي تضغط على استقرار العالم.
ما هي ساعة يوم القيامة؟
ساعة يوم القيامة هي مؤشر رمزي يوضح مدى اقتراب البشرية من كارثة عالمية من صنع الإنسان. أُنشئت عام 1947 على غلاف مجلة “نشرة علماء الذرة”، وكان الهدف منها دفع الناس إلى التفكير في مخاطر الأسلحة النووية.
يتم تحديث الساعة سنويا بناء على التطورات العالمية، وكلما اقتربت عقاربها من منتصف الليل، دلّ ذلك على تصاعد المخاطر.
المصدر: ديلي ميل










