كتبت : فاطمة بدوى
كشفت سريلانكا عن أكبر ياقوتة نجمية أرجوانية طبيعية موثقة فى العالم على الإطلاق، والتى أُطلق عليها اسم «نجمة الأرض الطاهرة».
وأُدخلت «نجمة الأرض الطاهرة»، وهى ياقوتة نجمية أرجوانية طبيعية معتمدة من معهد الأحجار الكريمة الأمريكى (GIA)، وأكبر عينة موثقة من نوعها فى العالم، إلى السجل العلمى والثقافى العالمى، خلال الأسبوع الماضى.
وتزن الياقوتة 3536 قيراطًا، وقد خضعت لفحص مستقل وتمّ التحقق منها وفقًا للمعايير الجيولوجية المعترف بها دوليًا، إذ يؤكد اعتماد معهد الأحجار الكريمة الأمريكى (GIA) أصالتها، وتكوينها الطبيعى غير المُعالَج حراريًا، وخصائصها البصرية النادرة.وأكد المتخصصون أن اجتماع ندرة اللون والدقة البصرية والحجم الاستثنائى فى ياقوتة «نجمة الأرض الطاهرة» أمر نادر للغاية فى سجلات علم الأحجار الكريمة الموثقة، وقد مثّل هذا الحدث أول اعتراف علنى بهذا الحجر الكريم ضمن إطار منظم يجمع بين التحقق العلمى المستقل والسياق الجيولوجى والمنظور الثقافى طويل الأمد.
وأكتشفت «نجمة الأرض الطاهرة» خلال عام فى منجم جواهر قرب مدينة راتنابورا فى سريلانكا، وتم عرضها بشكل رسمى لأول مرة السبت الماضى فى العاصمة كولومبو، إذ أعلن مالكوها استعدادهم لبيعها فى السوق العالمية.ويُقدر خبراء الأحجار الكريمة الدوليون قيمة الياقوتة السوقية بين 300 و400 مليون دولار أمريكى، مما يجعلها واحدة من أغلى الأحجار الكريمة فى التاريخ إن تم بيعها بهذا السعر، متجاوزة بكثير الياقوتات الشهيرة الأخرى مثل «إستريلا دى فورا» التى بيعت بـ34.8 مليون دولار عام 2023.
ويمثل هذا الياقوت، الذى نشأ فى سريلانكا، المعروفة تاريخيًا باسم سيلان، عمليات جيولوجية استمرت ملايين السنين، إذ أشار الخبراء إلى أن مثل هذه الظواهر الطبيعية لا يمكن تكرارها أو هندستها، وأن الظروف المطلوبة لإنتاج عينة من هذا النوع نادرة للغاية.
يُذكر أن «جمعية توكسون ماستربيس للأحجار الكريمة» فى أريزونا تتولى مسؤولية حفظ هذه الجوهرة، وتمثلها بصفتها جهة رعايتها، وتم تقديمها من خلال مشروع نجمة الأرض الطاهرة، وهى مبادرة أُنشئت لدعم البحث والتوثيق.
وبينما تخضع الجوهرة حاليًا لرعاية خاصة، فإنها مهيأة لمرحلة جديدة تحت ملكية جديدة مناسبة تُقر بأهميتها العلمية والثقافية والتاريخية.











