كتبت : فاطمة بدوى
العلاقات بين مصر وميانمار تطغى عليها الطابع الاقتصادى فهناك تعاون في القطاعات الاقتصادية المختلفة حيث شهدت لقاءات السفيرة المصرية وعدداً من الوزراء فى ميانمار،
ونجد أن أبرز جوانب العلاقات:
التعاون الاقتصادي: بحث فرص زيادة الاستثمارات، خاصة في قطاعات الزراعة
التعاون الصحي: مناقشة التعاون في مجال الطب، التبادل العلمي، الخبرات الطبية، والإشارة لنجاح مصر في مبادرة “١٠٠ مليون صحة”.
التجارة: بحث إمكانية التبادل التجاري بين البلدين
التبادل العلمي والثقافي: الاهتمام المتبادل التبادل العلمي والطلابي بين البلدين
وعلى صعيد متصل التقت سفيرة مصر في ميانمار مع عدد من الوزراء بالجمهورية الميانمارية
حيث التقت السيدة السفيرة آية سعد، سفيرة مصر في ميانمار، كلًّا من وزيرة الاستثمار والعلاقات الاقتصادية الخارجية Dr. Wah Wah Maung ، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية والري Min Naung، ووزير الصحة Dr. Thet Khaing Win، ووزير التجارة Chit Swe، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
تناولت اللقاءات الفرص الواعدة التي يتمتع بها الاقتصاد المصري، وسبل الدفع بمزيد من التعاون بين البلدين على ضوء الثروات والإمكانيات المتميزة التي تتمتعان بها خاصة في مجالات الزراعة واستصلاح الأراضي والثروة السمكية والسلع الصناعية في القطاعات المختلفة. كما تناول اللقاء الجهود التي تبذل للإعداد لمنتدى افتراضي للاستثمار، وكذا توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الاستثمارات.
كما ناقشت السفيرة المصرية سبل تعزيز التعاون في مجال الصحة والأدوية، وكذلك التبادل العلمي والطلابي، وتبادل الخبرات بين الأطباء المصريين ونظرائهم الميانماريين في شتى التخصصات الطبية، حيث استعرضت ما شهده المجال الطبي في مصر من تطور، مشيرةً إلى النجاح الذي حققته حملة مكافحة (فيروس سي) من خلال مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية “١٠٠ مليون صحة”
شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بجمهورية اتحاد ميانمار، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجال الزراعي والأنشطة المرتبطة به.
وبحسب بيان وزارة الزراعة، المصرية يهدف التعاون إلى تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الزراعية المختلفة، مع إعطاء اهتمام خاص للتعاون في قطاعات حيوية تشمل: القطن، والبطاطس، وإدارة الأعمال الزراعية، والبحث والتطوير الزراعي، والتكنولوجيا الحيوية الحديثة.
وحددت المذكرة مجموعة من الأنشطة التنفيذية التي سيتم العمل عليها لترجمة هذا التعاون إلى واقع ملموس، وتشمل: تبادل البذور ومواد الزراعة والخبرات والتكنولوجيات المتطورة والمعلومات الفنية، فضلاً عن تنفيذ البحوث والتدريب وتبادل الزيارات والجولات الدراسية بين الخبراء والمتخصصين من الجانبين، إضافة إلى الترويج المشترك لعمليات الإنتاج والتصنيع والتسويق للسلع الزراعية المستهدفة.
وأكد علاء فاروق أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية في تعميق التعاون جنوب–جنوب، ويعكس التزام مصر بتعزيز أمنها الغذائي وتطوير قطاعها الزراعي عبر شراكات دولية مثمرة.
وأوضح الوزير أن التركيز على محاصيل استراتيجية كالقطن والبطاطس، إلى جانب البحث والتكنولوجيا الحيوية، سيساهم في نقل التكنولوجيا وتطوير أصناف عالية الجودة، بما يعود بالنفع على المزارعين والاقتصاد الوطني في البلدين.
وأعرب فاروق عن تطلعه إلى الاستفادة المتبادلة من الخبرات المتراكمة في إدارة الأعمال الزراعية والبحوث التطبيقية، لضمان تحقيق تنمية زراعية مستدامة وفتح آفاق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية والميانمارية في الأسواق العالمية، مؤكداً أن هذه المذكرة تمثل نقطة انطلاق نحو شراكة فاعلة تسهم في تحقيق نقلة نوعية في الإنتاج والتصنيع الزراعي وبناء القدرات الفنية في كلا البلدين.
والجدير بالذكر ان سفير مينمار فى مصر قد م اوراق اعتماد ه فى مارس الماضى حيث سلم السيد/ جوتين شين سفير جمهورية اتحاد ميانمار أوراق اعتماده إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي،
حيث تسلم الرئيس السيسى أوراق اعتماد ثلاثة وعشرين سفيرًا جديدًا لدى جمهورية مصر العربية، هم:











