كتب: صموئيل صابر/ قوراري وليد
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيان رسمي، عن العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الجزائر ونيجيريا، التي جرت يوم 10 يناير 2026، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وشملت القرارات إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان لمباراتين تُنفذان خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، تسري بدورها خلال التصفيات ذاتها.
كما فرضت لجنة العقوبات غرامات مالية على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بلغ مجموعها 100 ألف دولار أمريكي، بسبب سلوك غير لائق للمنتخب عقب تلقي خمسة لاعبين بطاقات صفراء، وتصرفات غير رياضية لبعض اللاعبين والرسميين بعد نهاية اللقاء، إضافة إلى استعمال الألعاب النارية، رشق المقذوفات، عدم احترام التدابير الأمنية، وصدور تصرفات مهينة من بعض المناصرين تجاه حكام المباراة.
وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيانه أنه باشر فور صدور هذه القرارات إجراءات الطعن المنصوص عليها قانونًا.
في حين يرى الجمهور الجزائري ان هذه العقوبات جد صارمة من الاتحاد الافريقي لكرة القدم، بينما الاتحاد الجزائري طلب هو الاخر من الفيفا و الكاف فتح تحقيق بعد المباراة مباشرة للبث في الاخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة.
و يترقب الاتحاد الجزائري لكرة القدم و جماهيره القرارات التي ستصدر في الساعات القادمة من لجنة التحكيم التابعة للفيفا برآسة الحكم الشهير السابق بيرلويجي كولينا.











