كتبت : علياء الهواري
سمحت محكمة الاحتلال، اليوم، بنشر تفاصيل وهوية الشخص الذي ادعى زورًا أنه ضابط في جيش الاحتلال وشارك في محادثات سرية واجتماعات أمنية حساسة خلال الأيام الأولى للحرب، ليتبين أن اسمه أساف شمولفيتس.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن شمولفيتس نجح في التغلغل داخل دوائر أمنية وعسكرية حساسة، وشارك في لقاءات ومداولات مغلقة تتعلق بتقديرات أمنية وعمليات عسكرية في مرحلة بالغة الحساسية مع اندلاع الحرب، مستغلًا حالة الارتباك والفوضى التي سادت المؤسسة الأمنية آنذاك.
وأشارت التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا موسعًا في القضية، وسط مخاوف جدية من حجم المعلومات التي اطّلع عليها المشتبه به، واحتمال تسريبها أو استغلالها، ما أثار صدمة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وطرح تساؤلات حادة حول إجراءات التدقيق والحماية داخل المؤسسات العسكرية
وتأتي هذه القضية في وقت تتعرض فيه حكومة الاحتلال والمؤسسة الأمنية لانتقادات متصاعدة بشأن الإخفاقات الاستخباراتية والأمنية التي رافقت بداية الحرب، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الثغرات التي سمحت بحدوث اختراقات خطيرة بهذا المستوى.











