كتبت: علياء الهواري
أعلن رئيس الوزراء السويدي أن بلاده لن تشارك في «مجلس السلام» الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الصيغة الحالية للمجلس لا تتوافق مع رؤية السويد لمبادئ العمل الدولي والتعددية.
وقال رئيس الوزراء السويدي، في تصريحات صحفية، إن أي مبادرة دولية تُعنى بإحلال السلام يجب أن تقوم على أسس واضحة تحترم القانون الدولي ودور المؤسسات الأممية، مشددًا على أن استبعاد أو تهميش الأطر الدولية القائمة، وعلى رأسها الأمم المتحدة، يثير مخاوف جدية.
وأضاف أن السويد تدعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاعات، لكنها ترى أن المشاركة في أي مجلس أو تحالف جديد يجب أن تتم وفق قواعد شفافة وتشاركية، تضمن عدم خضوعه لإرادة طرف واحد.
ويأتي الموقف السويدي في ظل تباين دولي متزايد حيال «مجلس السلام» الذي يروج له ترامب، وسط تساؤلات حول طبيعته، وآليات عمله، ومدى تأثيره على النظام الدولي القائم











