كتبت : علياء الهواري
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى احتلال قطاع غزة بشكل كامل وفرض سيطرة عسكرية مباشرة عليه، مطالبًا في الوقت ذاته بـفتح معبر رفح لتمكين تهجير سكان القطاع إلى خارج فلسطين، في تصريحات أثارت موجة واسعة من الغضب والانتقادات.
وجاءت تصريحات سموتريتش خلال فعالية استيطانية، حيث اعتبر أن الحرب على غزة لم تحقق أهدافها بعد، وأن الحل – بحسب زعمه – يكمن في القضاء التام على الفصائل الفلسطينية وفرض واقع جديد يقوم على السيطرة العسكرية الدائمة، أو ما وصفه بـ«تشجيع خروج السكان» من القطاع.
وقال سموتريتش إن على إسرائيل ألا تعود إلى ما سماه «إدارة الصراع»، داعيًا إلى خطوات حاسمة تشمل احتلال غزة وفتح المعابر باتجاه الخارج، وعلى رأسها معبر رفح، حتى دون توافقات إقليمية، في إشارة واضحة إلى تجاوز الموقف المصري.
وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب الرسمي الإسرائيلي، وتنسجم مع مواقف اليمين المتطرف الداعية إلى التهجير القسري للفلسطينيين، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة التي تجرّم الاحتلال والتهجير.
وتأتي دعوة سموتريتش في وقت تشهد فيه غزة كارثة إنسانية متفاقمة، وسط تحذيرات دولية من مخاطر أي خطوات تؤدي إلى تهجير السكان أو توسيع رقعة الحرب، فيما حذّرت جهات فلسطينية من أن هذه التصريحات تمثل إعلانًا صريحًا لسياسة التطهير العرقي ونسفًا لأي مسار سياسي أو تهدئة محتملة.











