كتبت : علياء الهواري
من المقرر أن يُحتفل يوم الثلاثاء المقبل، 20 يناير، بـ”يوم النقب” داخل الكنيست الإسرائيلي، في مبادرة لعضوة الكنيست ياسمين ساكس-فريدمان من حزب יש עתיד (هناك مستقبل)، الذي يضع صحراء النقب ومشاكلها على رأس جدول الأعمال السياسي.
تشمل فعاليات اليوم جلسات متتالية تركز على قطاعات مختلفة في النقب، بدءًا من الساعة 9:30 صباحًا بجلسة تنسيق حول الاقتصاد، مرورًا بمرور رئيس الأركان الجنوبي في لجنة النقب والجليل الساعة 11:00، ثم جلسة تطوير قطاع الهايتك في لجنة العلوم والتكنولوجيا الساعة 12:45، يليها مناقشة تحديات الصحة في لجنة الصحة الساعة 14:00، وختام اليوم الساعة 16:00 في قاعة الكنيست.
وعلى الرغم من تقديم هذا اليوم تحت شعار “التنمية”، يرى مراقبون أن إسرائيل لا تركز على النقب لأسباب اقتصادية فقط. فالمساحة الشاسعة التي تشغلها المنطقة، والكثافة الفلسطينية الموجودة فيها، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي وأهميتها الأمنية، تجعل من النقب أرضًا مركزية لإدارة السيطرة الاستعمارية، وفق خبراء الشأن الإسرائيلي.











