كتبت: علياء الهواري
تواصل إسرائيل رفع مستوى استعدادها العسكري والأمني، في ظل ترقب حذر لقرار مرتقب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التعامل مع الملف الإيراني، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمال تحوّل في الموقف الأمريكي قد ينعكس مباشرة على أمن المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن المؤسستين العسكرية والأمنية في إسرائيل كثفتا خلال الساعات الماضية من جاهزيتهما، تحسبًا لأي تطور مفاجئ مرتبط بقرار أمريكي محتمل، سواء على مستوى تشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران أو الانتقال إلى خيارات أكثر تصعيدًا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن أي خطوة أمريكية حاسمة تجاه إيران قد تفتح سيناريوهات متعددة، من بينها ردود إيرانية مباشرة أو عبر حلفائها في المنطقة، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى التنسيق بين القيادات العسكرية.
في المقابل، يخيّم الغموض على طبيعة القرار الذي قد يتخذه ترامب، خاصة في ظل تصريحات متباينة صادرة عن مسؤولين أمريكيين خلال الأيام الماضية، تجمع بين التلويح بالخيار العسكري والتأكيد على إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحًا.
ويرى مراقبون أن حالة الترقب الإسرائيلية تعكس خشية حقيقية من تداعيات أي مواجهة محتملة مع إيران، لا سيما في ظل التوتر الإقليمي القائم، واستمرار الحرب في غزة، وتعدد الجبهات المفتوحة أو القابلة للاشتعال.
ويأتي هذا المشهد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة نحو تصعيد أوسع، في حال اتخذت واشنطن أو تل أبيب خطوات أحادية، ما يجعل الساعات والأيام المقبلة محط أنظار إقليمية ودولية واسعة.











