كتبت : علياء الهواري
قالت عضو الكنيست الإسرائيلي تالي غوتليب إن مفتاح التغيير الحقيقي في إيران لا يكمن فقط في الضغوط الخارجية، بل في حدوث شرخ داخلي عميق داخل أجهزة الأمن الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري.
وأضافت غوتليب، في تصريحات إعلامية، أن أي تحول جذري في بنية النظام الإيراني لن يكون ممكنًا ما لم تحدث حالة من الخيانة أو انعدام الثقة داخل الحرس الثوري تجاه نظام الحكم، معتبرة أن تماسك هذه المؤسسة الأمنية يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار النظام.
وأشارت إلى أن العقوبات والضغوط الدولية، رغم تأثيرها الاقتصادي والسياسي، تبقى غير كافية لإحداث تغيير فعلي إذا لم تترافق مع تصدعات داخلية في مؤسسات القوة، مؤكدة أن التجارب السابقة أظهرت أن الأنظمة ذات القبضة الأمنية الصلبة لا تسقط إلا من الداخل
وتأتي تصريحات عضو الكنيست في ظل تصاعد النقاش داخل إسرائيل والغرب بشأن سبل التعامل مع إيران، وسط توترات إقليمية متزايدة وملفات شائكة تتعلق بالبرنامج النووي والنفوذ الإقليمي لطهران











