كتبت : علياء الهواري
استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، وزير شؤون القدس أشرف الأعور، للتحقيق في مركز «المسكوبية» التابع لأجهزة مخابرات الاحتلال في القدس المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف القيادات الفلسطينية العاملة في ملف القدس.
وأفادت مصادر مقدسية بأن الاستدعاء جاء دون توضيح رسمي لأسبابه، فيما يُرجّح أن يكون على خلفية نشاط الوزير المتعلق بمتابعة قضايا المقدسيين ودعم صمودهم في مواجهة سياسات التهويد والاستيطان.
ويُعد مركز «المسكوبية» أحد أبرز مراكز التحقيق التابعة للاحتلال في القدس، ويشتهر باستخدام أساليب تحقيق قاسية بحق المعتقلين والمستدعين، لا سيما النشطاء السياسيين والمسؤولين الفلسطينيين.
ويأتي هذا الاستدعاء في سياق تصعيد الاحتلال لإجراءاته بحق مدينة القدس وقياداتها، من خلال سياسة الاستدعاءات المتكررة، والاعتقالات، ومحاولات التضييق على العمل السياسي والمؤسساتي الفلسطيني في المدينة، في مسعى لكبح أي تحرك رسمي أو شعبي يعزز الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.
وتؤكد الأوساط الفلسطينية أن هذه الإجراءات لن تنجح في ثني القيادات الوطنية عن أداء واجبها تجاه القدس وأهلها، معتبرة أن استدعاء وزير شؤون القدس يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واستمرارًا لسياسة استهداف الرموز السياسية الفلسطينية في المدينة المقدسة.











