كتبت: علياء الهوارى
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، إن القيادة الإيرانية تواصلت مع إدارته لفتح قنوات تفاوض، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال اتخاذ خطوات عسكرية وشيكة.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أن «قادة إيران اتصلوا أمس، ويجري الإعداد لاجتماع، إنهم يريدون التفاوض»، لكنه شدد على أن واشنطن «قد تضطر إلى التحرك قبل عقد الاجتماع»، في إشارة إلى ضيق هامش الوقت أمام طهران.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته تدرس حزمة واسعة من الردود على تطورات الوضع الإيراني، بما في ذلك خيارات عسكرية، على خلفية ما وصفه بتصاعد العنف ضد المتظاهرين.
وردًا على سؤال بشأن تجاوز طهران «الخط الأحمر» المتعلق بقتل المحتجين، قال ترامب: «يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك… نحن نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه عن كثب، وندرس خيارات قوية جدًا، وسنتخذ قرارًا».
وأكد أن لدى الولايات المتحدة «خيارات حازمة» للتعامل مع إيران، محذرًا من رد «غير مسبوق» في حال واصلت السلطات الإيرانية استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن تحركات لتأمين خدمات الإنترنت للإيرانيين، مشيرًا إلى أنه ناقش هذا الملف مع رجل الأعمال إيلون ماسك، في خطوة تهدف إلى دعم التواصل داخل البلاد رغم القيود الحكومية.
من جهته، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس اطّلع على مجموعة من السيناريوهات، من بينها توجيه ضربات عسكرية، في وقت أبدى فيه مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تحفظهم إزاء الخيار العسكري، محذرين من أنه قد يؤدي إلى توحيد الإيرانيين خلف قيادتهم بدلًا من إضعافها.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب سيتلقى، الثلاثاء المقبل، إحاطة شاملة حول خيارات الرد المحتملة، تشمل إجراءات إلكترونية، وتشديد العقوبات، ودعم المعارضة عبر الإنترنت، إضافة إلى سيناريوهات عسكرية، وسط حالة تأهب إقليمي تحسبًا لأي تصعيد.











