كتبت : علياء الهواري
أكد العميد احتياط في جيش الاحتلال إيرز وينر، في تصريحات نقلها الإعلام العبري، أن إسرائيل تدرك تمامًا أن حركة حماس لن تتخلى عن سلاحها طوعًا، وأن أي جهة خارجية لن تتولى مهمة نزعه.
وقال وينر إن “لا الأمريكيون، ولا المصريون، ولا أي قوة متعددة الجنسيات أخرى ستقوم بهذه المهمة”، مشيرًا إلى أن كل النقاشات الدائرة حول ترتيبات ما بعد الحرب لا تغيّر حقيقة أن “عبء نزع السلاح سيقع في النهاية على عاتق إسرائيل وحدها”.
وتعكس هذه التصريحات تشكيكًا داخليًا إسرائيليًا في إمكانية تطبيق أي خطط دولية لنزع سلاح الفصائل في غزة، سواء كانت أميركية أو متعددة الجنسيات، في ظل تقديرات أمنية تؤكد أن العملية ستكون معقدة ومكلفة وغير قابلة للفرض دون مواجهة عسكرية طويلة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير أميركية وإسرائيلية تؤكد وجود فجوة كبيرة بين التصورات السياسية المطروحة لما بعد الحرب، وبين القدرة الحقيقية على تنفيذها على أرض الواقع.











