كتبت : علياء الهواري
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تخصيص مليار دولار لدعم وإعادة تأهيل قطاع الطاقة في اليمن، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات في مجال دعم البنية التحتية الحيوية داخل البلاد.
وجاء الإعلان خلال فعاليات المؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن (YFNEC 2025)، بحضور مسؤولين يمنيين وإماراتيين، حيث أكد السفير الإماراتي لدى اليمن، محمد حمد الزعابي، أن هذا الدعم يأتي ضمن التزام الإمارات المستمر بدعم الشعب اليمني وتعزيز استقرار قطاع الكهرباء الذي يعاني من انهيار شبه كامل منذ سنوات الحرب.
وأوضح البيان أن المبلغ سيُخصص لمجموعة من المشاريع تشمل إنشاء محطات كهرباء جديدة تعمل بالطاقة الشمسية والرياح، إضافة إلى تحديث محطات تقليدية في محافظات عدة، أبرزها عدن وشبوة وحضرموت. ومن المقرر أيضًا دعم مشاريع لربط الشبكات وتحسين كفاءة التوزيع في المناطق الأكثر تضررًا
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، سالم بن بريك، بالدعم الإماراتي، مؤكدًا أن هذه الحزمة التمويلية ستسهم في معالجة أزمة الكهرباء المزمنة، وتوفير بيئة أكثر استقرارًا للمواطنين والمؤسسات الحيوية مثل المستشفيات والمدارس.
ويُعد قطاع الطاقة واحدًا من أكثر القطاعات تضررًا في اليمن، حيث تواجه المحافظات انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي ونقصًا كبيرًا في قدرات التوليد، ما يجعل أي دعم خارجي ذا تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
وتأمل السلطات اليمنية أن يساهم هذا الدعم في إعادة بناء منظومة الطاقة وتحسين الخدمات، بما يخفف جزءًا من الأعباء الإنسانية والاقتصادية التي ترزح تحتها البلاد منذ سنوات.











