• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

شبح الإعلام في العالم العربي

كتب admin
2025/09/12
شبح الإعلام في العالم العربي
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم : د. ليلى الهمامي

من أهم اسباب التوتر والتأزم في الوضع التونسي ولعلي اقول الوضع العربي بصفه عامه، هو الاعلام أو المؤسسة الاعلامية.
كيف تشتغل؟ كيف تتشكل؟ كيف تتهيكل؟ ما هي اهدافها؟ من هم المنتمين اليها مهنيا وحرفيا؟…
هذه إشكاليات حقيقية، اشكاليات تضعنا امام استحقاق اصلاح المنظومة الاعلامية، انطلاقا من مقولة بسيطه جدا:
“ان من لا يمتلك صناعه الراي العام في بلده لا يمكن ان يكون سيدا”. السيادة الوطنية تفترض ان نتحكم في صناعة الراي العام لدينا.
الواقع أننا في حرب اعلامية في سماء مفتوحة. الثورة التكنولوجية جعلت العلاقة بين البلدان والفضاءات الاعلامية علاقة حينية علاقة اتصال حيني، اتصال مباشر في اي مكان…
في اي نقطة من العالم يمكنك ان تكون في اتصال مباشر حقيقي وحيني مع اي نقطة في العالم من الجهة الاخرى…
اعلامنا لا يزال بعيدا عن الحرفية… اقول بعيدت عن الحرفية بقطع النظر عن مسالة المعطيات والدقة وغياب الاحصاءات. وهذا أمر مرتبط ومرتهن أيضا باوضاع سياسية عامة، بعطالة المؤسسات، بصعوبة الوصول الى المعلومة العلمية التي من شانها ان تجعل التحليل ذو قيمة ودقيق وصارم…
هذه معطيات هامة وهذه معطيات لابد من ان نشير اليها…
لدينا حقيق، اشكال في الوصول الى المعلومة، لدينا اشكال بالنسبة للباحث وللاعلامي و بالنسبة لكل من يسعى للاطلاع على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية… غياب الاحصائات الدقيقة والمفصلة وفق ابواب ومناهج البحث العلمي…
لكني الى جانب هذا، اردت ان اشير الى امر اقل تعقيدا؛ وهو تعاطي الاعلام سواء الاعلام الالكتروني او الاعلام في شكل الميداني او الاعلام الكلاسيكي او الورقي او كل اشكال الاعلام والميديا… لدينا كلها متخلفة… متخلفه باعتبار عدم النظر… او باعتبار معطى الاقصاء.
اذا كانت ثمة مؤسسة تمارس الاقصاء والاستثناء والفرز الظالم فهي المؤسسة الاعلامية… اتحدث هنا عن المؤسسة الاعلامية العمومية والحكومية كما يشار لها في الشرق او الخاصة او الحرة … كلها تمارس الفرز كلها تمارس الاقصاء،،، وان شرّكت، فلغاية المهزلة والتبخيص!!!
هذا هو الاعلام لدينا هذا هو الاعلام المريض،،، اعلام تحكمه الجهويات، اعلام تحكمه الالوان السياسية، اعلام تحكمه الشبكات العلائقية الشخصية المحظة، اعلام يقصي لا فقط الضيوف، وانما يقصي كذلك الكفاءات ايضا من المحللين والمفكربن والفنانين والاعلاميين والسياسين الذين لا يروقون لبعض اللوبيات…
المشهد الاعلامي في تونس يبدو حاليا كشكل من المحاصصة بين السلطة ومن يوالي السلطة من جهة، وبين من يعارضها.
بعض المناطق، بعض المنصات الاعلامية، لا تزال تتبع ولو باحتشام او بمحدوديه ما، المعارضات الراديكالية ل 18 اكتوبر والتنظيمات المرتبطة بالربيع العربي.
تجريبيا تعرضت شخصيا لاشكال من عنف الاعلام، وكنت شديدة التمسك بقاعدة ضبط النفس … ولم اتجاوز قواعد اللياقة، وبقيت مراعية للجانب الانساني، عندما تم ايقاف بعض الاعلاميين وغيرهم.
لكن اعود لاقول بان اعلامنا متخلف، لا يمكن ان تكون ديمقراطيا، لا يمكن ان تطالب بالتحديث، وان تطالب بالعصرنة وانت مستبد… إن ثمة مستبد متنكر وراء الواجهة الاعلامية متخفٍّ وراء الواجهة الاعلامية، هو الاعلامي نفسه.
بعض الاعلاميين يمارسون ابشع اشكال الاستبداد، ابشع اشكال العسف والاعتباط في الحكم على الظواهر والاشخاص وفي ممارسة الاقصاء والاستثناء… وهذه امور لابد من ان ننظر في اتجاهها. لا يمكن لامة ان تكون ناهضة، لا يمكن لشعب ان يكون وعيا، باعلام يشتغل وفق مزاجيات ومصالح جزئية وخاصة… بل اكاد اقول بانها شخصية، وهي بالفعل شخصية في عديد الحالات.
لا يمكن ان نتقدم باعلام كهذا، لا يمكن ان اتقدم باعلام مريض، لا يمكن ان نتقدم باعلام تحت مسمى الديمقراطية يمارس ابشع اشكال الاستثناء وابشع اشكال السحل. ضروري ان نشير الى مَواطن الداء قبل ان نخوض في تفاصيل البرامج، قبل ان نخوض في تفاصيل الرؤى والتصورات والفلسفات التي يمكن ان تباعد بين هذا وذاك. وهذا امر يطرح بعد ان نصلح المقفز الذي عليه يمكن ان نتوثب لمستقبل افضل.
أضيف وآسفة على التكرار، أن انعدام الحرفية هو الذي دفع بعض اشباه الاعلاميين الى تقديم احكام مسبقة حول شخصي والى ممارسة السحل على بلاتواهات تحت مسمى تحليل،،، تحليل اخر زمن!!!
أشياء قيلت حول كتاباتي تدفع الى الغثيان نفس الشيء وفي ذات السياق ثمة من يسوق من خلال الصحافة الالكترونية الى ما اتفق من الكتابات… هنالك من يكتب اي تفاهة فيسوّق لها على اساس انها تصريح عبقري، في حين يقع اهمال تحاليل ومقاربات جدية وعميقة.
اعلامنا بالفعل مريض، اعلام ينتصر لزيد، ينتشل جثثا ليبعث فيها الروح… تكرار واجترار في دعوة بعض الشخصيات السياسية، حتى وان اثبتت الانتخابات على مر العصور انها لا تمثل شيئا…
ثمه يد خفية تحرك هذا الاعلام، حرب اشباح، على بلطجة، على ابتزاز، على قطع طرق… اعلام وسياسة في حالة ازمة!!!
هذا ما اردت بيانه، وهذا ما اردت اصلاحه… اما ان نبقى في وضع انتظار وترقب وان نخضع للابتزاز والضغط والترهيب من هؤلاء الذين وصفوا انفسهم ونعتوا انفسهم زورا وبهتانا بكونهم اعلاميين، فهذا امر لاغٍ أمر لا اقبل به ولن أقبل به!!!

الكلمات الدلالية: الدكتورة ليلى الهماميشبح الاعلاممقالات
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

لماذا منغوليا الداخلية؟ ماذا تكشف أول منطقة تجارة حرة في الخطة الخمسية الخامسة عشرة
اراء ومقالات

لماذا منغوليا الداخلية؟ ماذا تكشف أول منطقة تجارة حرة في الخطة الخمسية الخامسة عشرة

الأربعاء, أبريل 15 أبريل, 2026
لبنان بين الألم والأمل… ودور عربي صامد تقوده قطر وتسانده مصر
اراء ومقالات

لبنان بين الألم والأمل… ودور عربي صامد تقوده قطر وتسانده مصر

الجمعة, أبريل 10 أبريل, 2026
شيونغآن: حين تُكتب رفاهية الإنسان في مقدمة التخطيط
اراء ومقالات

شيونغآن: حين تُكتب رفاهية الإنسان في مقدمة التخطيط

الجمعة, أبريل 3 أبريل, 2026
قطر… قيادة تصنع المجد وتنتصر على التحديات
اراء ومقالات

قطر… قيادة تصنع المجد وتنتصر على التحديات

السبت, أبريل 4 أبريل, 2026
إبراهيم مدكور يكتب: المقطم… حيث يلتقي التأمين الصحي بالإنسانية
اراء ومقالات

إبراهيم مدكور يكتب: المقطم… حيث يلتقي التأمين الصحي بالإنسانية

الثلاثاء, مارس 31 مارس, 2026
جمع الشمل رؤية واحد لشعب واحد
اراء ومقالات

جمع الشمل رؤية واحد لشعب واحد

الأربعاء, مارس 18 مارس, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

رسائل طمأنة من محافظ الشرقية خلال لقائه مع أعضاء البرلمان تؤكد تكامل الأدوار لتحقيق تطلعات المواطنين وتعزيز جهود التنمية الشاملة علي أرض المحافظة
اخبار المحافظات

رسائل طمأنة من محافظ الشرقية خلال لقائه مع أعضاء البرلمان تؤكد تكامل الأدوار لتحقيق تطلعات المواطنين وتعزيز جهود التنمية الشاملة علي أرض المحافظة

الخميس, أبريل 16 أبريل, 2026
فودة فى جولة مفاجئة بمحطة عرب جهينة المغذية لمركز ومدينة شبين القناطر
اخبار المحافظات

فودة فى جولة مفاجئة بمحطة عرب جهينة المغذية لمركز ومدينة شبين القناطر

الخميس, أبريل 16 أبريل, 2026
وفد “قطاع العلوم الأساسية” يتفقد جاهزية كلية تكنولوجيا حيوية جامعة مدينة السادات تمهيدًا لانطلاق الدراسة 2026–2027
علوم وتكنولوجيا

وفد “قطاع العلوم الأساسية” يتفقد جاهزية كلية تكنولوجيا حيوية جامعة مدينة السادات تمهيدًا لانطلاق الدراسة 2026–2027

الخميس, أبريل 16 أبريل, 2026
جامعة المنوفية تخطو بثقة نحو التميز المؤسسي: اجتماع موسع لوحدة تكافؤ الفرص لدعم ملف الترشح لجائزة تمكين المرأة
التعليم

جامعة المنوفية تخطو بثقة نحو التميز المؤسسي: اجتماع موسع لوحدة تكافؤ الفرص لدعم ملف الترشح لجائزة تمكين المرأة

الخميس, أبريل 16 أبريل, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour