• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

الفرصة الضائعة لتوزيع المساعدات تحت مظلة الأمم المتحدة وبسواعد فلسطينية

كتب admin
2025/06/10
الفرصة الضائعة لتوزيع المساعدات تحت مظلة الأمم المتحدة وبسواعد فلسطينية
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: لؤي رجب

متابعة: علياء الهوارى

مع اتساع نطاق الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة بفعل الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، باتت قضية إدخال وتوزيع المساعدات واحدة من أعقد القضايا، ليس فقط من ناحية لوجستية، بل أيضاً من حيث البعد الأخلاقي والسياسي، فبينما تتكدس الشاحنات على المعابر منذ شهور طويلة وهذا إن افترضنا جدلاً أن ما تحمله هذه الشاحنات من مساعدات غذائية ما تزال صالحة للاستخدام ولم تعد تالفة، ومع توقف حركة الطائرات العسكرية الاستعراضية لإلقاء المساعدات لصالح الجوعى من أهالي القطاع والتي غالباً ما كانت نتيجتها وخيمة عندما سقطت في عديد المرات لتحطم الرؤوس وتردي الجائعين الساعين خلفها قتلى، ومع كثرة الطروحات الإسرائيلية والأفكار لضمان توزيع المساعدات بدون وصولها إلى أيدي عناصر المقاومة كما يدعون؛ حضرت مبادرة فلسطينية جدية كان يمكن لها أن تغيّر قواعد العمل الإنساني بالكامل في حال نجاحها وتطبيقها على أرض الواقع.

المبادرة التي كان صاحبها رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري والتي أطلقها خلال لقائه مع أصحاب المصانع المدمرة في مدينة غزة الصناعية في الأول من تشرين ثاني الماضي، أي حتى قبل التوصل لاتفاق إطلاق النار؛ كانت تقوم على أساس تحويل المدينة الصناعية الواقعة شرق مدينة غزة والقريبة من معبر كارني (المنطار) إلى مركز لوجستي استراتيجي لتخزين وفرز وتوزيع المساعدات الإنسانية بإشراف الأمم المتحدة وبسواعد فلسطينية.

لم تكن الفكرة من وراء المشروع نظريات أو دعاية بحسب القائمين عليه، بل جاءت بدعم فني أولي من مؤسسات أممية حيث لاقت استحساناً من طرفهم، وكانت تستند في جوهرها إلى منطق بسيط وفعّال، فبدلاً من توزيع المساعدات عبر شركات أجنبية وطرق عسكرية احتلالية، كان الطرح بأن تتم إدارة هذه المساعدات محلياً وفقاً للمعايير الدولية، وبما يحفظ كرامة الناس ويمنح الفلسطينيين دوراً مركزياً في إدارة أزمتهم.

وبالتوازي مع الجوانب الإنسانية، كان المشروع يهدف إلى خلق فرص عمل لمئات العمال الفلسطينيين في ظل الانهيار الكامل لسوق العمل في القطاع، حيث كانت الخطة تهدف إلى إيجاد نوع من التوازن بين جهود الإغاثة والتنمية، كما أن الفكرة الرائدة التي أطلقها عراب القطاع الخاص الفلسطيني والملاحق قضائياً هو وشركاته في الولايات المتحدة الأمريكية بتهم دعم حماس حسب ما ادعت عليه عائلات أمريكية وإسرائيلية؛ تهدف إلى كسر فكرة أن سكان قطاع غزة محكوم عليهم بتلقي المساعدات من السماء مع شحها أو من خلال شاحنات تمر بإشراف وحماية عسكرية وتنهب في معظمها، ولكن أكثر ما كان يشعر الفلسطيني بالإحباط أنه ورغم منطقية مقترح المدينة الصناعية، ورغم جاهزية البنية التحتية فيها إلا أنه لم يُكتب لهذا الطرح أن يرى النور، والسبب في ذلك إن علمنا أو جهلنا إسرائيلي بامتياز، فلا أحد آخر يريد إهانة كرامة الفلسطيني سوى الحكومة في تل أبيب والجهات اليمينية التي تحركها كما أرادات.

وعلى النقيض من مقترح المصري، جرى تفعيل نموذج مغاير تماماً ومهين تماماً بحق الفلسطيني، وهو المتمثل في إقامة نقاط توزيع تديرها شركات أمنية أمريكية وتحميها أعين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فتوزع الطعام للفلسطيني بعد فحصه أمنياً وبعد أن تحتقر كرامته بشتى السبل، وهذا طبعاً إن قُدر له الوصول والحصول على المساعدة فجميعنا يرى ويشاهد ويسمع ما يحل بمئات الفلسطينيين بالقرب من مواصي رفح وجنوب محور نتساريم عندما تطلق قوات الاحتلال النيران عليهم وهم ينتظرون أن يتم السماح لهم بالحصول على المساعدات ليرتقي العشرات ويصاب المئات بشكل يومي بدون أن نجد من يحرك ساكناً.

والحقيقة التي يغفلها الكثيرون هنا أن النموذج التي قدمته إسرائيل وباركته أمريكا لم ولن يولد الثقة بين الناس بل على العكس من ذلك عزز شعورهم بالتهميش، وزاد من هشاشة العلاقة بين السكان والجهات المانحة، فما يُطرح اليوم من خلال الأبواق الأمريكية والإسرائيلية كعملية إنسانية، يتحول فعلياً ليكون مشروع سيطرة لوجستية وتجريب أمني، حيث تُخضع المساعدات لشروط أمنية معقدة، وتُدار بعيدًا عن أي إشراف فلسطيني حقيقي، وعداك طبعاً عن اختيار مناطق التوزيع بعناية وكأن المراد بذلك تجميع الناس في بقع جغرافية معينة ليتسنى للاحتلال في وقت لاحق التصرف معهم كيفما شاء وفقاً للظروف المحيطة.

ما خسره القطاع جرّاء تعطيل مشروع مدينة غزة الصناعية لا يقتصر على الإغاثة، بل يطال أيضاً فكرة الكرامة والسيادة، ولقد أضاع المجتمع الدولي فرصة لأن يبرهن أن الفلسطينيين لديهم القدرة على إدارة شؤونهم حتى في أحلك الظروف، وأن الشراكة ليست مستحيلة، وقد كان من الممكن لهذا المركز أن يكون نموذجاً لعمل إنساني محترم وفعال وخاضع للرقابة الدولية.

ورغم أن مشروع تحويل مدينة غزة الصناعية إلى مركز لوجستي إنساني لم يُمنح فرصة الانطلاق ولم يأخذ الزخم الحقيقي كمشروع ريادي ويخدم الكل الفلسطيني، إلا أنه يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية عديدة كحضور الإرادة الدولية الحقيقية لدعم مشاريع يقودها الفلسطينيون بأنفسهم، والحديث حول المساعدات الإنسانية كأداة تخضع لحسابات القوة والسيطرة ووفق المزاج السياسي بعيداً عن حاجة الإنسان، وما لم تُكسر هذه المعادلة، ستظل أي محاولة لإغاثة غزة حبيسة المنطق نفسه، تُكرَّر في كل حرب وتخضع للأقوياء فقط

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

مستوطنون يتجمعون أمام قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد الأقصى وسط تصاعد الاستفزازات
أحدث الاخبار

مستوطنون يتجمعون أمام قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد الأقصى وسط تصاعد الاستفزازات

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
الرئيس السيسى يؤكد اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضة السامية لشئون اللاجئين
أحدث الاخبار

الرئيس السيسى يؤكد اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضة السامية لشئون اللاجئين

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى
أحدث الاخبار

ننشر نص قرار الرئيس السيسى بزيادة المعاشات اعتبارًا من 1-7-2026

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
في ذكرى ضحايا الحرب روسيا تزرع أشجار السلام بالقاهرة
تحقيقات وتقارير

في ذكرى ضحايا الحرب روسيا تزرع أشجار السلام بالقاهرة

الأربعاء, يونيو 24 يونيو, 2026
المشرعون الفنزويليون يؤكدون مجدداً التزامهم بالتعددية القطبية في بيلاروسيا
تحقيقات وتقارير

المشرعون الفنزويليون يؤكدون مجدداً التزامهم بالتعددية القطبية في بيلاروسيا

الأربعاء, يونيو 24 يونيو, 2026
قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى
أحدث الاخبار

قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى

الأربعاء, يونيو 24 يونيو, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

مستوطنون يتجمعون أمام قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد الأقصى وسط تصاعد الاستفزازات
أحدث الاخبار

مستوطنون يتجمعون أمام قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد الأقصى وسط تصاعد الاستفزازات

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
الرئيس السيسى يؤكد اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضة السامية لشئون اللاجئين
أحدث الاخبار

الرئيس السيسى يؤكد اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضة السامية لشئون اللاجئين

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى
أحدث الاخبار

ننشر نص قرار الرئيس السيسى بزيادة المعاشات اعتبارًا من 1-7-2026

الخميس, يونيو 25 يونيو, 2026
رئيس جامعة المنوفية يترأس مجلس الجامعة ويهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو.. ويستعرض استعدادات اليوبيل الذهبي وإنجازات التصنيفات الدولية والجودة
التعليم

رئيس جامعة المنوفية يترأس مجلس الجامعة ويهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو.. ويستعرض استعدادات اليوبيل الذهبي وإنجازات التصنيفات الدولية والجودة

الأربعاء, يونيو 24 يونيو, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour