• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

وماذا بعد العيد؟ حين تنفض الزينة وتبقى القلوب

كتب admin
2025/06/09
وماذا بعد العيد؟ حين تنفض الزينة وتبقى القلوب
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم د : خالد السلامي

ما إن ينقضي عيد الأضحى، حتى يعمّ شعور غريب في الأرجاء. الضحكات التي ملأت المجالس تهدأ، أصوات التكبير تخفت، وثياب العيد تُطوى في خزائن الذكرى. كأن شيئًا ما انتهى، أو لعلّ شيئًا آخر بدأ، دون أن نشعر. هذه اللحظة ما بعد العيد لا تُسلّط عليها الأضواء كثيرًا، لكنها جديرة بالتأمل، وربما إعادة النظر.
في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية، يُحاط العيد بهالة روحانية واجتماعية كبيرة. هو ليس مجرّد مناسبة دينية فحسب، بل تقاطع متعدّد الأبعاد بين العبادة، والفرح، والتواصل العائلي، والعمل الخيري. لكن، ما الذي يحدث بعد أن نغادر تلك اللحظة الجمعية؟
العيد كاختبار أخلاقي طويل المدى
في نظري، العيد ليس فقط تلك الساعات التي نوزّع فيها لحم الأضاحي أو نصافح فيها الأهل والأحبة. بل هو حالة اختبار أخلاقي: هل سنحتفظ ببذرة الرحمة التي زرعناها حين أعطينا؟ هل سنظل نحترم الآخر كما فعلنا حين اجتمعنا رغم اختلافاتنا؟ هل ستبقى فينا لمعة التواضع التي شعَرنا بها عندما سجدنا مع الحشود في صلاة العيد؟
ما بعد العيد هو مرحلة الامتحان الحقيقي. أن نكون في أجمل حالاتنا ونحن في أجواء احتفالية شيء، وأن نُثبت هذه القيم حين يعود كل شيء إلى رتابته شيء آخر. الفرق بين الشعور بالخير، وبين ممارسة الخير فعليًا، يظهر جليًا عندما يُرفع البساط الأحمر وتختفي الكاميرات. لذلك فإن معيار الإنسان ليس في ذروة الفرح فقط، بل في تعامله مع اللحظات العادية.
التحوّل من المناسبات إلى الأنماط
تاريخنا وثقافتنا مملوءة بالمناسبات التي تُعزز قيماً عظيمة، لكن يبقى السؤال: هل نعيش هذه القيم كأنماط حياة، أم نُحصرها في إطار زمني؟ خُذ مثلاً الأضحية. في عمقها، هي تمرين على الفداء، على التضحية، على التنازل من أجل قيمة أسمى. لكنها لا تكتمل إن لم تُترجم إلى سلوك يومي: في طريقة تعاملنا مع الغير، في استعدادنا للعطاء، في حُسن الظن والتسامح.
لو تحولت القيم الموسمية إلى سلوك دائم، لأصبحت الأعياد نقطة انطلاق، لا نقطة نهاية.
الوجه الآخر للعِيد: من لم يحتفل؟
في الزوايا المعتمة من واقعنا، يعيش بعض الناس العيد بشكل مختلف تمامًا. لا هدايا، لا زيارات، لا بهجة تُذكر. ربما يعيشون الحزن بصمت، أو القهر بإجبار، أو الغربة عن الديار. هؤلاء لا تغطيهم الأضواء، ولا تصل إليهم التهاني.
المجتمعات الواعية لا تكتفي بتزيين ساحاتها وتوزيع الحلوى. بل تُمعن النظر فيمن غابت عنهم هذه اللحظات. العيد الحقيقي يبدأ عندما نكسر النمط، ونُخرِج الفرح من دوائره الضيقة.
العودة إلى الحياة: روتين أم فرصة؟
العودة للعمل بعد العيد ليست فقط رجوعًا للروتين. يمكن أن تكون أيضًا فرصة. كأن الإنسان يعيد ضبط إيقاعه، يُراجع أولوياته. لكن يحدث العكس أحيانًا: نسقط بسرعة في الدوامة، ننسى كل ما شعرنا به في العيد، وكأن شيئًا لم يكن.
هنا تكمن المعضلة: كيف نُبقي الأثر حيًّا؟ كيف نحفظ نكهة العيد؟ بعضهم يُخصص دفترًا صغيرًا يسجل فيه لحظات الامتنان والتجارب الروحية التي شعر بها. البعض الآخر يضع خطة بسيطة لما بعد العيد: زيارة شهرية لدار أيتام، صدقة أسبوعية، صلة رحم كل جمعة.
ليست الفكرة أن نظل عالقين في زمن العيد، بل أن نحمل روحه معنا.
الثقافة الجمعية ومسؤولية الأفراد
العيد لا يصنعه الفرد وحده، بل المجتمع بكامله. لكنه يبدأ من الفرد. من مبادرة، من كلمة طيبة، من حضور قلب. وإذا أردنا لمجتمعاتنا أن تتغير فعلًا، فعلينا أن نتوقف عن انتظار التغيير من فوق، ونسعى له من الجذور.
في كثير من الأحيان، العيد يُعيد ربط الناس ببعضهم، يُذكّرهم بأنهم ليسوا وحدهم. وهذه اللحظة الجمعية ثمينة جدًا، ينبغي ألا تنكسر فور انتهاء الإجازة. أن نحافظ على هذه الروح، أن نجعلها قاعدة وليست استثناء، هذا هو التحدي الحقيقي.
الأعياد في ظل الأزمات
لم تمر على الأمة العربية والإسلامية عقود عصيبة كما تمر عليها الآن. حروب، نزوح، غلاء، انقسامات. وفي قلب هذه الأزمات، يطل العيد، مُحمّلًا بالحنين، وبشيء من الأمل. لكنه في الوقت نفسه، يُفجّر مشاعر متناقضة: كيف نفرح وهناك من لا يجد الأمان؟ كيف نضحك وهناك من فقد أحبته؟
هذه الأسئلة لا تُجيب عنها الشعارات. تحتاج إلى مراجعة شاملة لدورنا كأفراد ومجتمعات. كيف نكون جسرًا لا جدارًا؟ كيف نحمل عيدنا إلى الآخرين؟ أليس من حق الجميع أن يعيش العيد، لا أن يشاهده من خلف زجاج الألم؟
الأثر التربوي للعيد على الأطفال
نُكثر من الحديث عن العيد بوصفه مناسبة دينية، لكن لا نولي كثيرًا من الانتباه للأثر التربوي العميق الذي يتركه في الأطفال. الطفل الذي يرى أباه يُضحّي ويُهدي ويُسامح، يتعلّم أكثر من مئة درس نظري. والطفلة التي تُشارك في توزيع الهدايا، أو في تزيين البيت، تتشكل شخصيتها بوعي جماعي حقيقي.
لكن، إن عاد كل شيء إلى البرود بعد العيد، فإن الرسائل تتشوش. ما بعد العيد هو فترة تثبيت للمفاهيم، وتعزيز للقيم. إذا لم نُحسن استثمارها، سنفقد فرصة ذهبية في بناء إنسان متوازن.
العيد كمحطة روحية: الاستمرار لا الانقطاع
النفحات الإيمانية التي نعيشها في العيد يجب أن تُغذى لا أن تُهمَل. ولعلّ أجمل ما يمكن أن نفعله هو أن نُبقي على عادة بسيطة بدأناها في العيد. أن نُطيل السجود، أو أن نقرأ صفحة من القرآن كل فجر، أو أن نستمر في عادة الدعاء الجماعي مع الأسرة.
إن توقفت كل هذه الممارسات بانتهاء العيد، فقد نكون اختزلنا الدين في إطار زمني محدود. في حين أن العيد في جوهره، هو إعلان بأن الحياة كلها عبادة، وأن كل لحظة فيها يمكن أن تكون عيدًا مصغّرًا.
ومضة أخيرة: أن نحيا كما لو كان العيد دائمًا
في النهاية، ربما لا نحتاج إلى سؤال “ماذا بعد العيد؟” بقدر ما نحتاج إلى أن نعيش كما لو أن العيد لا ينتهي. لا بمعنى تعطيل الحياة، بل بتحويل معاني العيد إلى سلوك دائم. بالرحمة التي تُصبح عادة، بالفرح الذي لا ينتظر مناسبة، بالكرم الذي لا يُقاس بموسم.
الحياة قصيرة، مليئة بالتقلبات. لكن إن عشناها بمعايير العيد: تقوى، وبهجة، وتواصل، وصدق… ربما لن نحتاج إلى انتظار العيد القادم، لأننا سنكون قد حملناه فينا، حيثما ذهبنا.
وبينما تُطوى الزينة وتُطفأ الأضواء، دعونا نُبقي القلوب مُزهرة، مُتسامحة، مُمتنة.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

قرار جمهوري بتعيين الاستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا»
وثائقية

قرار جمهوري بتعيين الاستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا»

الثلاثاء, أغسطس 4 أغسطس, 2026
من مكتبة الإسكندرية… رئيس جامعة دمنهور يكرم أوائل خريجي كلية الصيدلة
وثائقية

من مكتبة الإسكندرية… رئيس جامعة دمنهور يكرم أوائل خريجي كلية الصيدلة

الإثنين, أغسطس 3 أغسطس, 2026
​بمشاركة وفد روسى …انعقاد الدورة الحادية والثلاثون لجمعية الهيئة الدولية لقاع البحار في جامايكا
وثائقية

​بمشاركة وفد روسى …انعقاد الدورة الحادية والثلاثون لجمعية الهيئة الدولية لقاع البحار في جامايكا

الإثنين, أغسطس 3 أغسطس, 2026
مصطفى مكي: تجديد الثقة في اللواء علاء بشندي يعكس نجاح المنظومة الأمنية بقيادة اللواء محمود توفيق
وثائقية

مصطفى مكي: تجديد الثقة في اللواء علاء بشندي يعكس نجاح المنظومة الأمنية بقيادة اللواء محمود توفيق

الإثنين, أغسطس 3 أغسطس, 2026
اسأل صهيوني:رواية جديدة للصحفية والكاتبة “علياء الهواري” تفتح مواجهة فكرية مع الرواية الصهيونية( فيديو)
وثائقية

اسأل صهيوني:رواية جديدة للصحفية والكاتبة “علياء الهواري” تفتح مواجهة فكرية مع الرواية الصهيونية( فيديو)

السبت, أغسطس 1 أغسطس, 2026
221 طبيبًا وطبيب أسنان من غزة يتسلّمون شهادات مزاولة المهنة في القاهرة استعدادًا للمساهمة في إعادة بناء القطاع الصحي الفلسطيني
وثائقية

221 طبيبًا وطبيب أسنان من غزة يتسلّمون شهادات مزاولة المهنة في القاهرة استعدادًا للمساهمة في إعادة بناء القطاع الصحي الفلسطيني

الخميس, يوليو 30 يوليو, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

جامعة المنوفية تعزز شراكاتها الاستراتيجية..رئيس الجامعة يوقع بروتوكول تعاون مع جامعتي مدينة السادات الحكومية والأهلية لتقديم خدمات طبية متكاملة
التعليم

جامعة المنوفية تعزز شراكاتها الاستراتيجية..رئيس الجامعة يوقع بروتوكول تعاون مع جامعتي مدينة السادات الحكومية والأهلية لتقديم خدمات طبية متكاملة

الثلاثاء, أغسطس 4 أغسطس, 2026
كازاخستان تتصدر منطقة آسيا الوسطى في رعاية حديثي الولادة، وتسجل أدنى معدل وفيات لحديثي الولادة.
الصحة

كازاخستان تتصدر منطقة آسيا الوسطى في رعاية حديثي الولادة، وتسجل أدنى معدل وفيات لحديثي الولادة.

الثلاثاء, أغسطس 4 أغسطس, 2026
استطلاع للرأي يظهر أن غالبية الكازاخ مستعدون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات القرولتاي.
اخبار متنوعة

استطلاع للرأي يظهر أن غالبية الكازاخ مستعدون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات القرولتاي.

الثلاثاء, أغسطس 4 أغسطس, 2026
دورة الألعاب العالمية للرحل 2026فى قيرغيستان : مئات المتطوعين على أهبةالاستعداد لاستقبال العالم
اخبار السياحة

دورة الألعاب العالمية للرحل 2026فى قيرغيستان : مئات المتطوعين على أهبةالاستعداد لاستقبال العالم

الثلاثاء, أغسطس 4 أغسطس, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour