كتبت: علياء الهواري
عرض الرسام البريطاني الشهير ماثيو كولينجز مجموعة من أعماله الفنية الجديدة التي وصفها بأنها محاولة لـ“إثارة مستوى الوعي تجاه الجحيم المتجسد في إسرائيل وعدوانها على غزة”.
وتحمل الأعمال التي قدّمها كولينجز طابعًا بصريًا صادمًا، يعكس مشاهد الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مستخدمًا ألوانًا داكنة وتكوينات حادة تُجسد الألم والخراب الناتج عن القصف المستمر.

وقال الفنان إن هدفه من هذا المعرض ليس فقط تقديم الفن، بل “إجبار العالم على النظر إلى الحقيقة كما هي دون تزييف أو تجميل”، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة يتجاوز حدود السياسة إلى “كارثة إنسانية مفتوحة”.

وأثارت أعماله تفاعلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، بين من اعتبرها صرخة ضمير إنساني، ومن رأى أنها توظيف مباشر للفن في الصراع السياسي، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الدولية تجاه الحرب على غزة وتداعياتها الإنسانية المتفاقمة.











