كتبت: فاطمة بدوى
أصدر الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو تعليماته لوزرائه بتطبيق تدابير ترشيد استهلاك الطاقة في قطاعات محددة لضمان تنفيذ سياسات توفير الطاقة بفعالية.
وفي اجتماع مصغر عُقد في القصر الرئاسي بجاكرتا استمع الرئيس إلى تقارير من عدد من الوزراء حول الجهود المبذولة للحفاظ على أمن الطاقة الوطني، لا سيما في ظل التهديد بأزمة نفطية ناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وصرح سكرتير مجلس الوزراء، تيدي إندرا ويجايا، : “ناقش الرئيس الخطوات الاستراتيجية المتعلقة بخطط ترشيد استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات تحسباً للتطورات السياسية في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية وأسعارها”.
وخلال الاجتماع، استمع الرئيس الإندونيسي إلى تقارير من وزير تنسيق الشؤون الاقتصادية، إيرلانغا هارتارتو، ووزير المالية، بوربايا يودي ساديوا، ووزير التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا، برايان يوليارتو.
حضر الاجتماع مسؤولون آخرون، من بينهم وزير الدولة براسيتيو هادي، وأمين مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا، ووزير الاستثمار والتكرير روسان بيركاسا روسلاني، والرئيس التنفيذي لشركة بيرتامينا سيمون ألويسيوس مانتيري.
وفي بيان صحفي رسمي، ذكرت الأمانة الرئاسية أن تدابير ترشيد استهلاك الطاقة تهدف إلى ضمان استدامة إمدادات الطاقة الوطنية مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في ظل حالة عدم اليقين العالمية.
وأوضح البيان كذلك أن الحكومة، من خلال التنسيق بين الوزارات، تسعى إلى ضمان تنفيذ سياسات ترشيد استهلاك الطاقة بفعالية ودقة، ودون تعطيل الأنشطة الاقتصادية العامة.
وعقب الاجتماع، أوضح الوزير هارتارتو أن خطة ترشيد استهلاك الطاقة تتضمن نظام العمل من المنزل المصمم لتقليل استهلاك الوقود الناتج عن التنقل.
ووفقًا للوزير، سيُطبق نظام العمل من المنزل ليوم واحد خلال أسبوع العمل المكون من خمسة أيام.
وأضاف: “يجري حاليًا إعداد التفاصيل الفنية، إذ من المتوقع أن يشمل ذلك ليس فقط موظفي الخدمة المدنية، بل أيضًا القطاع الخاص والحكومات الإقليمية. ما زلنا نُجهّز كل شيء. وبمجرد الانتهاء من وضع التصور النهائي، سنقدم معلومات أكثر تفصيلًا للجمهور”.









