كتبت: علياء الهواري
أعلن التلفزيون الإيراني، قبل قليل، استشهاد وزير الدفاع الإيراني العميد عزيز نصير زاده، في تطور يُنذر بموجة تصعيد جديدة في المشهد الإقليمي المتوتر.
ووفق ما بثّه التلفزيون الرسمي، فإن الوزير قُتل في ظروف لم تُكشف تفاصيلها الكاملة بعد، وسط حالة استنفار أمني واسع داخل طهران، وترقّب رسمي لبيان تفصيلي يوضح ملابسات الحادث وتوقيته والجهة المسؤولة عنه.
ويُعد العميد عزيز نصير زاده من أبرز القيادات العسكرية في الجمهورية الإسلامية، وشغل مناصب حساسة داخل المؤسسة العسكرية، أبرزها قيادة القوات الجوية في الجيش الإيراني، قبل أن يتولى حقيبة الدفاع في مرحلة تُوصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد الحديث.
ويأتي الإعلان عن استشهاده في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات في المنطقة، عقب تبادل الضربات والتهديدات بين إيران وإسرائيل، وتزايد الحديث عن احتمالات انخراط أطراف دولية في الصراع، ما يضع المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة.
مصادر متابعة للشأن الإيراني اعتبرت أن استهداف وزير الدفاع – في حال ثبوت وجود عملية اغتيال – سيمثل تطورًا خطيرًا يتجاوز الرسائل العسكرية التقليدية، ويدخل في إطار استهداف مباشر لرموز السيادة والأمن القومي الإيراني، وهو ما قد يدفع طهران إلى ردّ واسع النطاق.
حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من المرشد الأعلى أو الرئاسة الإيرانية، فيما تتجه الأنظار إلى بيان مرتقب من وزارة الدفاع والحرس الثوري لتحديد طبيعة الرد وخياراته.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح المرحلة القادمة، في وقتٍ تتسارع فيه الأحداث، ويبدو الشرق الأوسط أقرب من أي وقت مضى إلى إعادة تشكيل موازين القوة تحت وقع النار.











