كتبت : علياء الهوارى
شهدت العاصمة اللبنانية، اليوم، وقفة تضامنية حاشدة أمام مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت، نصرةً للأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط دعوات متصاعدة لتوفير الحماية القانونية والإنسانية للمعتقلين، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية وصور الأسرى، مرددين هتافات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتحمّل مسؤولياته القانونية، والضغط على الاحتلال لوقف سياسات الاعتقال التعسفي والإهمال الطبي والعزل الانفرادي.
وأكد منظمو الوقفة أن التحرك يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، لا سيما مع استمرار احتجاز المئات رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهم واضحة، إضافة إلى تردي الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجون. وطالبوا الصليب الأحمر بتكثيف زياراته الرقابية، وضمان التواصل المنتظم بين الأسرى وذويهم، والعمل على إدخال المستلزمات الطبية بشكل فوري.
وشدد المشاركون على أن قضية الأسرى تمثل “قضية وطنية وإنسانية جامعة”، معتبرين أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي في سياساته القمعية. كما دعوا إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى، خصوصًا المرضى وكبار السن والأطفال.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تحركات شعبية متواصلة تشهدها عدة عواصم عربية وأجنبية، تزامنًا مع تصاعد المطالبات الحقوقية بضرورة الالتزام باتفاقيات جنيف، وضمان حماية الأسرى باعتبارهم أشخاصًا محميين بموجب القانون الدولي الإنساني.











