كتبت : فاطمة بدوى
التقى دوق ودوقة ساسكس بأطفال في مخيم للاجئين ومستشفى في الأردن، وذلك ضمن جولة تستغرق يومين.
وسيقضي الأمير هاري وزوجته ميغان يومين في زيارة للأردن، لإبراز الجهود المبذولة لدعم المجتمعات المعرّضة للخطر والتي تأثّرت بالصراع والنزوح.
زيارة الزوجين، اللذين تنازلا عن مهامّهما الملكية في 2020، إلى عمّان جاءت بدعوة من مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
وتأتي الزيارة في وقت تعيش فيه العائلة الملكية البريطانية أزمة، على خلفية اعتقال الأمير السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، المُتّهم بسوء التصرّف أثناء تولّيه منصباً عاماً.
وصل هاري وميغان إلى عمّان صباح الأربعاء في أول رحلة دولية لهما معاً منذ 18 شهراً، وقد لقيا ترحيباً حاراً من غيبريسوس على عتبات مكتب منظمة الصحة العالمية في العاصمة الأردنية عمان.
وبمجرد دخولهما المكتب، انضمّ هاري وميغان إلى طاولة نقاش مستديرة تستضيفها منظمة الصحة العالمية بحضور أعضاء من منظمات رائدة بينها الأمم المتحدة وعديد من وكالاتها، وممثلين دبلوماسيين، فضلاً عن مانحين.
وبعد الاجتماع، توجّه الزوجان إلى الشمال من عمان قاصدَين مخيم الزعتري للاجئين، حيث تعيش عائلات في مساكن شبه دائمة مع توفّر القليل من المحال التجارية.
وقام هاري وميغان بجولة في مركز للشباب تديره مؤسسة كويست سكوب للتنمية الاجتماعية، ويقدّم المركز عدداً من الأنشطة تتراوح بين محاضرات في الفنون والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى والرياضة- في محاولة لمشاركة الشباب والمساعدة في تخفيف مشكلات الصحّة النفسية.











