• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

أوزبكستان ومصر:مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الاجتماعية والسياسية والروحية والتنويرية

كتب admin
2026/02/22
أوزبكستان ومصر:مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الاجتماعية والسياسية والروحية والتنويرية
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم/ د. مظفر كاميلوف


رئيس أكاديمية أوزبكستان الدولية للدراسات الإسلامية، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو الدولية.

تُعدّ مصر أحد المراكز القديمة للحضارة الإنسانية وهي اليوم دولة ذات إمكانات هائلة ومكانة خاصة في العالم الإسلامي وبين الدول العربية وفي القارة الأفريقية.
تتمتع علاقات الصداقة والتعاون بين أوزبكستان ومصر بتاريخ غني يمتد لقرون عديدة ويُعتبر التراث العلمي والتنويري الفريد للشخصيات العظيمة التي عاشت وأبدعت في بلاد ما وراء النهر. ومصر ثروة لا تُقدّر بثمن للعالم الإسلامي بأكمله. عاش العالم الجليل أحمد الفرغاني في مصر وقدم اكتشافات خالدة.
ومن الجدير بالذكر أن المنشأة التي بناها العالم وهي مقياس النيل الذي يقيس مقدار مياه النيل ما زالت تخدم اليوم الحياة المزدهرة للشعب المصري وتنمية الدولة. وقد أصبح التمثال المقام تكريماً لأحمد الفرغاني على ضفاف النيل في القاهرة رمزاً ساطعاً للصداقة الأزلية بين شعبينا.
لقد كانت مصر من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 26 ديسمبر 1991. وأُقيمت العلاقات الدبلوماسية في 23 يناير 1992. وافتتحت السفارة المصرية في طشقند في مايو 1993. وبدأت سفارة أوزبكستان في مصر العمل في ديسمبر 1994. وخلال الفترة الماضية عمل البلدان باستمرار على تطوير تعاون فعال يقوم على مبادئ مراعاة واحترام مصالح كل منهما.
نتيجة للإرادة السياسية والسياسة الحكيمة بعيدة النظر التي ينتهجها فخامة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايف وفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ارتقت علاقاتنا إلى مرحلة جديدة في السنوات الأخيرة. وعلى وجه الخصوص وبفضل السياسة الخارجية المنفتحة والبرغماتية لبلادنا رفعت أوزبكستان ومصر التعاون الثنائي إلى مستوى أعلى. كما أن الإصلاحات الجارية في إطار خطة مصر الاستراتيجية “رؤية 2030” واستراتيجية التنمية لأوزبكستان الجديدة متناغمة ومتوافقة.
أولاً وقبل كل شيء أُقيمت علاقات صداقة صادقة ومتبادلة بين رئيسي الدولتين وليس مجرد علاقات رسمية. وقد كانت زيارة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرسمية إلى أوزبكستان عام 2018 واجتماعه الرفيع المستوى مع فخامة الرئيس شوكت ميرضيايف ذات أهمية تاريخية.
بالإضافة إلى ذلك التقى رئيسا الدولتين وأجريا محادثات على هامش حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في فبراير 2022. وقد أرست الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ختام هذه الفعاليات رفيعة المستوى أساساً متيناً لمواصلة تطوير التعاون في مجالات مثل السياسة والأمن والتجارة والاقتصاد والثقافة والعلوم.
في يومي 20-21 فبراير 2023 قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايف بزيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية بناءً على دعوة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وخلال المحادثات ناقش الطرفان قضايا مواصلة تطوير التعاون الأوزبكي-المصري. وفُتحت صفحة جديدة في العلاقات الثنائية – واتفق الطرفان على رفع مستوى العلاقات إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”. ونتيجة لهذا الاجتماع يجري تنفيذ مشاريع جديدة في مجالات الحوار السياسي والعلاقات التجارية والاقتصادية والتعليم والعلوم والثقافة والدين.
من الجدير بالذكر أن التوسع المستمر للتعاون متبادل المنفعة مع جمهورية مصر العربية يُعدّ اليوم أحد الأولويات في السياسة الخارجية لأوزبكستان.
في المجال الاقتصادي دخلت العلاقات الأوزبكية-المصرية مرحلة التطور النشط في السنوات الأخيرة حيث ازداد النشاط في التجارة المتبادلة والتعاون الاستثماري منذ عام 2017. وزاد التبادل التجاري ثلاثة أضعاف في السنوات الخمس الماضية أي من 10 ملايين دولار إلى 30.5 مليون دولار. ونمت قيمة صادراتنا 16 مرة.
تتصدر المنتجات النسيجية ومعدات النقل والخدمات بما في ذلك خدمات النقل الجوي قائمة صادرات أوزبكستان إلى مصر. وفي العام الماضي كانت المواد الغذائية والمنتجات الكيميائية والآلات ومعدات وخدمات النقل هي الغالبة في الواردات.
تعترف أوزبكستان بمصر كشريك موثوق به في أفريقيا والشرق الأوسط بينما تُقدّر مصر أوزبكستان كمركز مهم للاستقرار والتنمية في آسيا الوسطى. وتشير اجتماعات اللجان المشتركة والمشاورات السياسية ومنتديات الأعمال التي عُقدت في طشقند والقاهرة عام 2024 إلى مزيد من التعزيز للعلاقات القائمة على الثقة المتبادلة والمصلحة. اليوم تتوسع العلاقات بين البلدين بنشاط ليس فقط على المستوى الدبلوماسي الرسمي بل أيضاً على مستوى المنظمات الدولية والمراكز العلمية والمؤسسات الدينية ومجتمعات الأعمال. وبهذه الطريقة دخلت العلاقات الاستراتيجية والودية بين أوزبكستان ومصر مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة والمصالح طويلة الأجل مما يخدم تقارب الشعبين والتنمية المشتركة.
لقد ارتقى التعاون الاجتماعي بين أوزبكستان ومصر إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة. أولاً العامل الرئيسي الذي يُقرّب الشعبين هو المبادرات المشتركة التي تركز على التعليم والدين والثقافة ورأس المال البشري.
تحتل السياحة أهمية خاصة في تطوير علاقاتنا. وتخلق الإمكانات السياحية الهائلة لمصر فرصاً كبيرة لأوزبكستان.
تجدر الإشارة إلى أن حصة سياحنا الذين يزورون “أرض الأهرامات” زادت بنسبة 40 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وأكثر من 3 ملايين من مواطنينا العاملين في هذا البلد حالياً يُدخِلون ما يقرب من 30 مليار دولار من العملات الأجنبية إلى البلاد.
الجانب الأكثر لفتاً للنظر هو أن الجزء الأكبر من السياح المصريين الذين يزورون أوزبكستان يأتون للسياحة الدينية. فقد اشتهرت مدن مثل سمرقند وبخارى وشاهري سابز وقارشي وترمذ وخيوة ومرغلان وطشقند في جميع أنحاء العالم كمراكز للحضارة الإسلامية. وقد تحولت أضرحة أجدادنا العظماء الذين ارتقوا بالعلوم والتنوير الإسلامي إلى مزارات مقدسة. وفي فترات تاريخية مختلفة وخاصة في عهد أمير تيمور والتيموريين، أُنشئت مجمعات تذكارية للعلماء العظماء.
في الفترة الماضية أُنجزت أعمال هائلة لاستعادة التراث الروحي والعلمي لأسلافنا العظماء والترويج له على نطاق واسع والاحتفال بذكرى ميلادهم على المستوى الدولي وتطوير مزاراتهم من جميع الجوانب. وفي هذا الصدد أصبح المزار العظيم – مجمع الإمام البخاري التذكاري – مزدهراً على نحو غير مسبوق. وصحيح أن خوجة إسماعيل (خرتنج سابقاً) قد تحولت حقاً إلى مدينة خلابة وفريدة من نوعها. وأصبح هذا المزار مكاناً مزدهراً من جميع الجوانب ويلقى اهتمام العالم الإسلامي بأسره.
يُعدّ مركز الحضارة الإسلامية في طشقند امتداداً منطقياً لهذه العملية. ونشاط هذا المركز له أهمية علمية وتنويرية وفي الوقت نفسه يزيد بشكل حاد من زيارات العلماء الأجانب والزوار. وتثير أرشيفاته الإلكترونية ومجموعة المخطوطات والمتاحف والمعارض التفاعلية فيه اهتماماً كبيراً ليس فقط من الدول الإسلامية ولكن أيضاً من الضيوف القادمين من أوروبا وآسيا. والأهم من ذلك أن هذا المكان هو أيضاً مركز للعلم. وقد خُلقت فيه ظروف واسعة لممثلي أرقى مراكز الأبحاث والمتاحف في العالم للانخراط في العلم والتنوير والإبداع. وهذا يحول طشقند إلى نقطة مهمة على خريطة السياحة الروحية العالمية.
يشارك ممثلو مصر بنشاط في الفعاليات التي تُنظم في أوزبكستان. ومن بين هذه الفعاليات: أنشطة الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون والمؤتمر الدولي حول “مساهمة علماء الشرق في الحضارة الإسلامية” ومهرجان “لزغي” الدولي للرقص، والمهرجان الدولي للتطريز والمجوهرات، والمؤتمر الدولي “التراث الثقافي لأوزبكستان – أساس عصر النهضة الجديد” وأسبوع “السياحة الدينية الدولية” ومهرجان طشقند السينمائي الدولي “درة طريق الحرير” ومعرض طشقند الدولي للسياحة “السياحة على طريق الحرير”.
في عام 2024 زار وفد من جامعة الأزهر المرموقة في مصر طشقند وطرح مبادرة لإنشاء مركز لتدريس اللغة العربية والعلوم الدينية والتنويرية في أوزبكستان. وفي العام نفسه أهدى الأزهر أكثر من 500 كتاب مدرسي ومؤلفات علمية نادرة للمؤسسات التعليمية العليا في أوزبكستان مما عزز بشكل كبير التعاون العلمي والتنويري بين البلدين.
وفي سبتمبر من العام نفسه عُقد اجتماع بين مجلس الشيوخ في أوزبكستان وممثلي الأزهر وفيه تمت مناقشة قضايا تعليم الشباب والتسامح الديني والمساواة بين الجنسين والقيم الروحية. وفي سبتمبر من هذا العام نُظمت حلقة عمل تدريبية على مستوى الجمهورية حول حقوق المرأة ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي بمشاركة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وحكومة أوزبكستان والأزهر. وحضر الفعالية أكثر من 100 من القادة الدينيين والنشطاء الاجتماعيين وممثلي التعليم من جميع المناطق. وتشير هذه المبادرات إلى المستوى العالي من الثقة المتبادلة والتعاون بين الدولتين في المجال الاجتماعي في مجالات حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتربية الدينية والتنويرية.
بالإضافة إلى ذلك سهّل إطلاق خطوط طيران مباشرة بين القاهرة وطشقند الاتصالات الاجتماعية للمواطنين، وخاصة التبادل بين الطلاب والباحثين والسياح.
في قطاع التعليم على وجه الخصوص تتعزز العلاقات المباشرة بشكل متزايد بين وزارات التعليم العالي والجامعات ويجري تبادل الطلاب والمدرسين. وتتعاون مؤسسات التعليم العالي في بلادنا بنشاط مع جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية وحلوان وبورسعيد والتي تُعدّ من بين أرقى مؤسسات التعليم العالي في العالم.
يزداد عدد الطلاب الأوزبك في مؤسسات التعليم العالي المصرية لا سيما أن أكثر من 120 طالباً أوزبكياً يدرسون في جامعتي الأزهر والقاهرة في عام 2024. وفي الوقت نفسه يدرس حوالي 50 طالباً وباحثاً مصرياً في جامعات أوزبكستان في مجالات اللغة العربية والدراسات الإسلامية والعلاقات الدولية. ويلعب هذا التعاون الاجتماعي دوراً مهماً في تطوير رأس المال البشري، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وزيادة التقارب بين الشعبين.
عززت الجولة الحادية عشرة من المشاورات السياسية والدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية-الأوزبكية اللتان عُقدتا في طشقند عام 2024 التعاون العملي بين الدولتين. وتم التوقيع على 4 مذكرات تفاهم في مجالات التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والثقافة خلال هذه الاجتماعات. كما تتبنى الدولتان سياسة الدعم المتبادل في إطار الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي.
يشهد التعاون الاقتصادي والاستثماري بين أوزبكستان ومصر تطوراً سريعاً في السنوات الأخيرة ويصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وفقاً لنتائج عام 2024 بلغ التبادل التجاري بين الدولتين 54.8 مليون دولار أمريكي منها 48.87 مليون دولار صادرات أوزبكستان إلى مصر و5.97 مليون دولار واردات من مصر. وبالنظر إلى أن هذا الرقم كان 5.2 مليون دولار فقط في عام 2018 فقد زاد حجم التجارة بما يقرب من 9 أضعاف في السنوات الخمس الماضية.
تعمل 29 شركة مشتركة برأسمال من رجال أعمال مصريين في بلادنا. وتجري مفاوضات لإطلاق مشاريع جديدة في مجال الصناعات الدوائية في طشقند وقشقداريا وفي مجال صيد الأسماك في ولاية نمنغان. ويبلغ حجم التبادل التجاري حالياً بين الدولتين 30.5 مليون دولار (صادرات – 23.1، واردات – 7.4).
يتوافق بناء أوزبكستان لبنية تحتية للطرق ذات مستوى عالمي إلى حد كبير مع المبادرات العالمية التي طرحها رئيسنا. وتعرض التطورات في مجالات التعاون الدولي والنقل واللوجستيات إمكانيات أوزبكستان الجديدة. وتلعب إصلاحات رئيس الدولة دوراً مهماً في استعادة مكانة بلادنا كمركز تجاري واقتصادي بين الشرق والغرب وأوروبا وآسيا، كمبادرة لإحياء طريق الحرير العظيم الذي خدم تطور وتقدم مئات الشعوب وثقافتها.
كان لموقع منطقة آسيا الوسطى وخاصة أوزبكستان، على مفترق طرق تجارية مهمة من الناحية الجغرافية وإقامة علاقات اقتصادية وثقافية مع العديد من الدول تأثير كبير على الحياة الاقتصادية والثقافية للسكان المحليين.
ولهذا السبب يُولى اهتمام خاص لقطاع النقل واللوجستيات في عملية الإصلاحات واسعة النطاق في أوزبكستان الجديدة. ويجري تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في إطار استراتيجية تطوير قطاع النقل واللوجستيات التي اعتمدت بمبادرة من رئيسنا. وعلى وجه الخصوص، وُضع مفهوم سياسة النقل الموحدة، وبدأت أعمال رقمنة نظام النقل وتكييفه مع المتطلبات البيئية. وتُعدّ اللوجستيات والنقل وفتح طرق تجارية إقليمية جديدة بشكل كامل ذات أهمية استراتيجية، حيث تربط دول آسيا الوسطى بأسواق الصين وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.
لطالما كانت أوزبكستان أحد مراكز الحضارة. وفي هذا الصدد، لعب طريق الحرير العظيم الذي يمر عبر أراضيها دوراً لا مثيل له. ولم يربط الطريق القديم الشعوب في مناطق مختلفة فحسب بل ضمن أيضاً حواراً إعلامياً وثقافياً بين الدول والقارات.
تُصدّر أوزبكستان إلى مصر بشكل رئيسي المنتجات النسيجية والحرير والمعادن الملونة ومواد البناء والمواد الغذائية بينما تُستورد من مصر الأدوية والمنتجات الكيميائية والبلاستيك والمعدات الكهربائية والمنتجات الزراعية.
في عام 2023 كانت أكبر فئة سلع في الصادرات المصرية إلى أوزبكستان هي معدات الطيران والنقل 12.2 مليون دولار.
يُحقق تقدم إيجابي أيضاً في مجال الاستثمارات. ففي عام 2023 أعربت الشركات المصرية عن نيتها استثمار 1.2 مليار دولار أمريكي في اقتصاد أوزبكستان وتُوجّه هذه الاستثمارات بشكل أساسي إلى مجالات الأدوية ومواد البناء والمواد الغذائية والنسيج والطاقة.
من المخطط زيادة التبادل التجاري بين أوزبكستان ومصر بثلاثة أضعاف على الأقل خلال الفترة 2025-2027. وتشير هذه النتائج إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يكتسب طابعاً عملياً متزايداً وأن تدفق الاستثمار يخدم تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
بشكل عام، تستند العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية بين أوزبكستان ومصر إلى الاحترام المتبادل والثقة وتناغم المصالح. ولا يخدم هذا التعاون مصالح الدولتين فحسب بل يخدم أيضاً تعزيز الاستقرار والتنمية والحوار بين الثقافات في منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط. وبهذه الطريقة دخلت العلاقات الأوزبكية-المصرية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مما يمهد الطريق لرفاهية ومستقبل كلا الشعبين.
يحتل المجال الديني والتنويري مكانة خاصة في التعاون الأوزبكي-المصري. وتؤيد دولنا مبدأ التسامح والترويج للقيم التنويرية للدين الإسلامي المقدس، والحفاظ على جوهره الإنساني والبحث في التراث القائم ومكافحة التهديدات والمخاطر المختلفة.
باختصار تُعتبر كلتا الدولتين من المراكز القديمة للحضارة الإنسانية. وتخلق علاقات التعاون في جميع المجالات أساساً متيناً لتشكيل شراكة استراتيجية.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

تعزيز الوحدة بسيادة القانون… وبناء التعايش من خلال التنمية
اراء ومقالات

تعزيز الوحدة بسيادة القانون… وبناء التعايش من خلال التنمية

الخميس, مارس 12 مارس, 2026
المرأة السعودية… حضور بارز يصنع المستقبلبمناسبة اليوم العالمي للمرأة
اراء ومقالات

المرأة السعودية… حضور بارز يصنع المستقبلبمناسبة اليوم العالمي للمرأة

الأربعاء, مارس 11 مارس, 2026
الشرق الأوسط بين شبح الانفجار وفرصة التوازن
اراء ومقالات

الشرق الأوسط بين شبح الانفجار وفرصة التوازن

الأحد, مارس 1 مارس, 2026
رفعت فياض يكتب : خطيئة مخالفة القانون فى إختيار عمداء المعاهد
اراء ومقالات

رفعت فياض يكتب : خطيئة مخالفة القانون فى إختيار عمداء المعاهد

الثلاثاء, فبراير 24 فبراير, 2026
اهتمام العرب بحفظ أنسابهم 
اراء ومقالات

اهتمام العرب بحفظ أنسابهم 

الأربعاء, فبراير 18 فبراير, 2026
أيمن عطية محافظ القليوبية صاحب الإنجازات في ظل الحديث عن حركة تغيير المحافظين المرتقبة
اراء ومقالات

أيمن عطية محافظ القليوبية صاحب الإنجازات في ظل الحديث عن حركة تغيير المحافظين المرتقبة

الجمعة, فبراير 13 فبراير, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

رئيس جامعة المنوفية يدعم انطلاق طلاب الصيدلة نحو التميز المهني
التعليم

رئيس جامعة المنوفية يدعم انطلاق طلاب الصيدلة نحو التميز المهني

الأحد, مارس 15 مارس, 2026
محافظ القليوبية يعقد اجتماعاً موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الفطر المبارك
اخبار المحافظات

محافظ القليوبية يعقد اجتماعاً موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الفطر المبارك

الأحد, مارس 15 مارس, 2026
تنعي “جريدة الخبر اليوم” بكل حزن وأسف وفاة الإعلامي والمذيع الكبير جمال ريان، أحد أبرز وجوه قناة الجزيرة الإخبارية، الذي وافته المنية اليوم.
المجتمع والناس

تنعي “جريدة الخبر اليوم” بكل حزن وأسف وفاة الإعلامي والمذيع الكبير جمال ريان، أحد أبرز وجوه قناة الجزيرة الإخبارية، الذي وافته المنية اليوم.

الأحد, مارس 15 مارس, 2026
صحة القاهرة: أكثر من 32 ألف تدخل طبي ضمن خدمات طب الأسنان خلال فبراير الماضي
الصحة

صحة القاهرة: أكثر من 32 ألف تدخل طبي ضمن خدمات طب الأسنان خلال فبراير الماضي

الأحد, مارس 15 مارس, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour