كتبت: علياء الهواري
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير جديد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطّلع على سلسلة من الخيارات العسكرية المقترحة ضد إيران، تتراوح بين عملية واسعة النطاق تستهدف إسقاط النظام، وأخرى محدودة تركز على تقويض البرنامجين النووي والصاروخي.
وبحسب التقرير، فإن السيناريوهات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية تهدف إلى إلحاق “أقصى ضرر” بالنظام الإيراني وشبكة وكلائه الإقليميين في الشرق الأوسط. ومن بين أبرز الخيارات المقترحة تنفيذ عملية نوعية تستهدف تصفية عدد كبير من القيادات السياسية والعسكرية، في خطوة قد تمهّد لتغيير جذري في بنية الحكم داخل طهران.
في المقابل، يتضمن خيار آخر تنفيذ ضربة عسكرية محدودة تركز على منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، بما يحقق ردعًا عسكريًا دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تحشد حاليًا قوة عسكرية في الشرق الأوسط تُعد الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، ما يعكس مستوى الجدية في دراسة هذه الخيارات، ويؤشر إلى احتمال تصعيد واسع قد يعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل العسكرية غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الصراع التقليدي، وتمتد إلى ساحات نفوذ إيران الإقليمية.
وتبقى الأنظار موجهة إلى البيت الأبيض لمعرفة أي من هذه السيناريوهات قد يتحول إلى قرار فعلي، في لحظة توصف بأنها الأخطر في مسار العلاقة الأمريكية–الإيرانية منذ سنوات.











