كتبت : علياء الهواري
أفادت قناة كان العبرية، نقلًا عن مصادر في وزارة الخارجية الإندونيسية، أن المهام المتوقعة لأي قوة قد يتم إرسالها إلى قطاع غزة ستقتصر حصريًا على الجوانب الإنسانية، إلى جانب تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، دون الانخراط في أي أعمال قتالية أو المشاركة في مواجهات مباشرة مع جهات مسلحة.
وأكدت الخارجية الإندونيسية أن هذا التوجه يأتي في إطار التزام جاكرتا بالمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، وحرصها على دعم الاستقرار المدني وحماية السكان، وليس ضمن أي ترتيبات أمنية أو عسكرية هجومية داخل القطاع.
وشددت الوزارة على أن أي وجود إندونيسي محتمل في غزة سيكون منسقًا مع الأطراف الدولية ذات الصلة، ويركز على تقديم المساعدات، دعم البنية المدنية، وتعزيز قدرات الشرطة الفلسطينية في حفظ النظام، بما يخدم احتياجات ما بعد الحرب ويجنب التصعيد أو التورط في النزاع المسلح.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد النقاشات الدولية حول مستقبل غزة وآليات إدارة المرحلة التالية، وسط تحركات إقليمية ودولية متباينة بشأن طبيعة الأدوار الخارجية المحتملة داخل القطاع.











