كتبت : علياء الهواري
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي إن القضية الفلسطينية لا يمكن التعامل معها كقضية سياسية عادية، مؤكدًا أنها تمثل بوصلة حقيقية لمدى فاعلية القانون الدولي وقدرته على حماية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن وصفه بحرب أو نزاع بين أطراف متكافئة، بل هو تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة ممنهجة بحق السكان الفلسطينيين، في ظل صمت دولي واسع.
وأضاف أن ما يجري ضد الفلسطينيين يمثل فشلًا أخلاقيًا لكل من يشاهد هذه الجرائم ويرضى باستمرارها، مشيرًا إلى أن التغاضي عن الانتهاكات الجسيمة يضرب القيم الإنسانية في جوهرها.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني الحصانة التي مُنحت لإسرائيل، معتبرًا أنها ألحقت ضررًا بالغًا بالنظام القضائي الدولي، وأسهمت في تقويض العدالة ومبدأ المحاسبة.
وأكد أن العدوان الإسرائيلي لم يقتصر تأثيره على غزة وحدها، بل أدى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها، محذرًا من تداعيات خطيرة إذا استمر هذا النهج دون ردع.
وختم بالتحذير من أن حسم قضية غزة عبر الطرد والاحتلال والتدمير سيفتح الباب أمام تكرار السيناريو ذاته في الضفة الغربية، معتبرًا أن ما يحدث اليوم في غزة قد يكون نموذجًا لما يُخطط له لاحقًا في باقي الأراضي الفلسطينية.











