كتبت : علياء الهواري
اقتحم 142 مستوطنًا إسرائيليًا، صباح اليوم، ساحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، وذلك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار لسياسة الاقتحامات اليومية التي تستهدف الحرم القدسي الشريف.
وأفادت مصادر مقدسية بأن مجموعات المستوطنين نفذت جولات استفزازية داخل باحات الأقصى، وأدّت طقوسًا تلمودية في محيط المسجد، وسط تشديدات أمنية فرضتها قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين، شملت تقييد الدخول واحتجاز الهويات ومنع عدد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
ويأتي هذا الاقتحام في إطار محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، ضمن مساعٍ متواصلة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، في ظل تصاعد دعوات جماعات استيطانية لتكثيف الاقتحامات وتنفيذ ما تُسمى “الصلوات اليهودية” داخل باحاته.
وتتزامن الاقتحامات مع تحذيرات فلسطينية من خطورة التصعيد في القدس المحتلة، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات يشكل اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الأقصى، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتشهد مدينة القدس المحتلة توترًا متصاعدًا، في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وسط دعوات لتكثيف الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات تهويده.











